اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

كليات “أهلية” من دون “مرائب” تزيد فوضى الزحام في شوارع العاصمة

الانتقادات تطال هيأة الاستثمار


المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
انتقد عدد من المواطنين، منح اجازات الاستثمار من قبل هيأة الاستثمار لعدد من الكليات الأهلية، التي لا تحتوي على مرائب وقوف السيارات، للطلبة وللأساتذة في بناياتها، وهو ما يزيد من فوضى زحام الشوارع المؤدية الى بنايات الجامعات الأهلية في العاصمة بغداد.
وقال المواطن محمد غالب: ان “العديد من الكليات الأهلية قد شيدت في أماكن مزدحمة في الأساس، كما هو الحال مع موقع جامعة الأسراء في تقاطع ساحة الأندلس الذي يعد من أكثر التقاطعات زحاماً في العاصمة، حيث يعاني الطلبة عدم وجود مرآب يتسع لسيارات الطلبة والأساتذة، لكون أعداد الطلبة كبيرة جدا وتحتاج الى مكان كبير لاحتوائها”.
وأضاف: ان “هيأة الاستثمار تعطي اجازات البناء للكليات الأهلية، دون الأخذ بنظر الاعتبار ضرورة بناء مرآب خاص بالكلية الأهلية التي من الطبيعي ان يكون طلبتها لديهم السيارات ويريدون وضعها في مرآب داخل الجامعة أو في مكان قريب منها، وهذا الأمر غير موجود في أغلب الجامعات”.
على الصعيد نفسه، قال الطالب خالد حسن: ان “جامعة كلكامش ليس فيها مرآب لوقوف السيارات خاص بطلبة الجامعة، وهو أمر يستدعي إيجاد حل له، فالكثير من الطلبة لا يستغنون عن المجيء للكليات دون سياراتهم الخاصة، ويضطرون الى ايقافها في أماكن تسبب الزحام في المنطقة، وهذا الأمر قد حدث كثيراً خلال السنوات الأخيرة”.
وأضاف: ان “هناك الكثير من فوضى الزحام التي تحدث في الشوارع المؤدية الى بنايات الجامعات الأهلية في بغداد، ولغرض تجنب الوقوع في فخ هذه الفوضى، قررت وضع سيارتي في ساحة وقوف أهلية بعيدة بعض الشيء عن الجامعة، وأقوم بالمشي لمسافة طويلة، من أجل الوصول الى مكان عملي، وهذه الحالة أصبحت أتعامل معها كأمر واقع”.
من جانبه، قال ياسين ناصر، وهو صاحب ساحة وقوف: ان “الكثير من الطلبة يعانون عدم وجود مرآب خاص بكلياتهم، ما يدفعهم للمجيء الى الساحة، من أجل ايقاف سياراتهم فيه، وأصبحت أعرفهم بالاسم، لتكرار الحالة يوميا دون انقطاع”.
وأضاف: إن “أبواب الجامعات الأهلية أصبحت تغص بالسيارات الخاصة بالطلبة، وهو ما يتسبب بالزحام في المناطق التي تقع فيها تلك الجامعات، وأنا شخصياً شاهدت بأم عيني ذلك، وهذا ليس غريباً لعدم وجود مرائب خاصة بطلبة الجامعات المذكورة”.
من جهته، طالب المهندس هشام محمود، هيأة الاستثمار، بضرورة عدم منح أية إجازة لفتح جامعة أهلية دون وجود مرآب خاص بها، فهناك الكثير من الفوضى الموجودة في شوارع العاصمة التي تحتاج الى تنظيم، ومنها الزحامات الموجودة قرب الجامعات في مناطق مزدحمة وازدادت نسبة الزحام حتى وصل الى أرقام كبيرة وسببها الملايين من السيارات الموجودة في البلاد حاليا.
وأضاف: ان “جامعة آشور تقع على طريق مطار المثنى، وهو من الشوارع السالكة قبل انشاء الجامعة”، ودعا الى “ضرورة عدم منح الإجازة لأية جامعة في أي مكان مزدحم، فذلك يعني خلق بؤرة زحام جديدة أخرى تزيد من مشاكل المواطنين يوميا التي سببها الرئيس فتح الاستيراد العشوائي للسيارات والزيادة في العمران والارتفاع الكبير في عدد سكان البلاد التي كشفها التعداد السكاني الأخير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى