اخر الأخباراوراق المراقب
ومضات مهدوية

إنّ قضية الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه شعور فطري مرتكز في عمق الإنسانية، حيث أنّ هذه القضية عالمية وإسلامية وشيعية، فكل يؤمن بمهدي يخرج في زمن ما وإن اختلفت الأسماء، إلا أنّ النظرة الإسلامية والشيعية بالخصوص تؤمن بمهدي موجود بيننا، أخبر به الصادق الأمين صلى الله عليه وآله والأئمة الأطهار عليهم السلام في روايات كثيرة لا يشوبها شك.
فلذلك كانت قضية الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه واقعًا وليس خيالًا، وحقيقة وليست أسطورة، وفعل قوة وليست كسلًا وخنوعًا وتواكلًا، وأملًا بمستقبل زاهر ينشّط المؤمنين بالإمام عجل الله تعالى فرجه ويدعوهم للسعي والمثابرة للتمهيد له، وانتظاره انتظار العاملين لا انتظار الحالمين.



