الجيش الألماني يفضح حكومة أربيل… لاتبيعوا أسلحتنا في السوق السوداء


تناقلت وسائل الإعلام الكوردية فضيحة سياسية ومالية لعلها واحدة من أشهر فضائح الفساد التي لايشق لها غبار في الأقليم وبالخصوص رئاسة مسعود البارزاني لحكومة أربيل.فقد نفد صبر الجيش الألماني على عملية إستغلال شحناته العسكرية التي يقدمها لبيشمركة أرييل كمساعدات عسكرية هامة تهدف لمواجهة عصابات داعش، لكن إستخبارات الجيش الألماني اكتشفت ان عشرات الشحنات السابقة التي قدمها لحكومة أربيل بالخصوص ما بعد عام 2014، قد شقت طريقها للسوق السوداء لتباع هناك بدل ان تتحول الى وسائل دعم ودفاع عن الأقليم في وجه عصابات داعش.وقال الجيش الألماني إنه استأنف شحنات الأسلحة إلى كردستان بعدما تعهدت حكومة الإقليم بضمان ألا ينتهي الأمر بالأسلحة بالبيع في السوق السوداء. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية إن برلين سلمت 70 طنا من الأسلحة ومنها 1500 بندقية و100 صاروخ تطلق من على الكتف وثلاث مركبات مدرعة إلى حكومة إقليم كردستان في أربيل. وكانت ألمانيا أوقفت شحنات الأسلحة في كانون الثاني بعد تقارير إعلامية عن عرض بعض الأسلحة التي أرسلت إلى كردستان لمساعدتها في قتال الدولة الإسلامية للبيع في السوق السوداء.



