ثورة غيرت وجه العالم..!

عبد الحسين الظالمي..
عودة الإمام الخميني وانتصار الجمهورية الاسلامية ونهاية حقبة الشاه قبل 45 سنة وما رافق ذلك من ردود افعال والتي تنوعت ، فمن حرب ضروس دامت ثمانيَ سنوات اُريد منها استنزاف الثورة وبين مؤامرات متنوعة وصلت حد التدخل العسكري بحجة إنقاذ الرهائن المحتجزين في طهران الذين تم احتجازهم من قبل الطلاب وأغلبهم من الامريكان بعد تدخل أمريكا السافر ضد الثورة الاسلامية واتضاح موقفها العدائي .
حماقات لازال الاعداء يكررونها واحدة تلوَ الاخرى وبألوان مختلفة واحدة منها كانت عملية صحراء طبس والتي خطط لها من أعلى المستويات وأشرف على تنفيذها الرئيس كارتر بنفسه ذلك التدخل الذي لم يقف ضده جيش او حرس او دفاع جوي او جهد بشري بل وقفت ضده قدرة ربانية تعتبر من معاجز الاحداث ،
قوة محمولة جوا مجهزة بأرقى تجهيزات ومدربة ارقى تدريب ومزودة بأدق المعلومات لنجاح المهمة من قبل دولة تعد الاولى في العالم في تنفيذ هكذا عمليات ولكن القدر الالهي الذي حقق الانتصار نفسه للثورة أعدَّ قوة الردع وتهاوت تلك المروحيات العملاقة وطائرات سي١٣٠.
تحولت الى حطام بفعل عاصفة ترابية محدودة المساحة ( فِتالة) في صحراء طبس شمال شرق إيران تجبر رئيس أعظم دولة على اصدار قرار الغاء العملية بعد ان كان يراقبها بنفسه من غرفة عمليات اُعدت في البنتاغون ،
ورغم ذلك لا يعتبرون لأن عقولهم محصورة فقط في حدود منطق القوة المادية وينسون أن من منحهم القوة هو اقوى وأجبر واكبر واعظم منهم رغم اننا لا ندعي أن الجمهورية هي الاسلام وغيرها الكفر ولكن نجزم أنها بيضة فكر محمد بنوايا خالصة في حدود إمكانياتها لذلك من يؤمن بأن الله ناصر عبده لا يخاف على الجمهورية الاسلامية ولكن اكثر ما يخيفنا هو تقصيرنا في نصرتها لنكون سببا في زوال نعمة مَنَّ بها الله على كل محب لفكر محمد وآل محمد .
الحصار لم يكن أسوأ وأشد من حصار الثماني سنوات إبّانَ الحرب ولم يكن أسوأ من حرب دامت ثماني سنوات أكلت الاخضر واليابس والنتيجة الجمهورية الاسلامية وبالارقام تتصدر الارقام العشرة الاولى في العالم والمنطقة من العلم والصناعة والتطور الطبي وتعليمي والصناعات الغذائية والخلايا الجذعية وتعد صاحبة اقوى منظومة صواريخ بعد روسيا في المنطقة حاليا.
بعد أن كانت لاتستطيع أن ترد على صواريخ النظام وهي تقصف ديزفول في فترة من فترات الحرب حيث سميت حرب المدن .دولة وقف العالم كله ضدها ولازالت صامدة وتتطور وموقفها واضح منذ انطلاقها لذلك نحن مطمئنون أن للجمهورية ربًّا يحميها وقلوبا تهواها وأفكارا تدافع عنها والله ناصر عبده ولو بعد حين.



