جولاني الأمس وشرع اليوم

بقلم/ منهل عبد الأمير المرشدي..
اجتمعت الجماعات الإرهابية المسلحة في القصر الرئاسي بدمشق بكامل قيادتها المصنفة إرهابيا بالأمس القريب على الصعيد العربي والدولي والأمريكي بإستثناء تركيا وقطر، وبعد نقاش وحوار ديمقراطي ساخن مؤطر بسفر دموي فاجر وإطار وهابي داعر استمر لأكثر من خمس دقائق من العفونة، تقرر فيه وبالإجماع الاعتراف والإقرار بأن يكون رئيس عصابة هيأة الشام الإرهابية المدان بالقتل الجماعي والإرهاب من قبل القضاء العراقي والمطلوب القاء القبض عليه مقابل مكافأة مالية كبيرة من قبل السلطات الأمريكية أبو محمد الجولاني رئيساً لسوريا وباسم أحمد الشرع!!! تابع العالم المصاب الطرش والخرس والنسيان ذلك بصمت وذهول وسبات وسكوت، ولم ينبت أحد بكلمة أو تعليق، ولم يتلقَ الإرهابي بالعمل والبرهان الرئيس بنتاج دعارة العربان شرع اليوم جولاني الأمس، التهنئة الفورية إلا من تميم السر القطري المتصهين في الميزان واردوغان السلطان، وما ادراك ما السلطان، وكان هناك ما لم يكن في الحسبان، حيث جاء النعيق من العراق المبتلى بالخفافيش والغربان، فقد انبرى لتهنئة الجولاني الشرع، الوارثان الشرعيان للإرهاب في العراق، خميس الخنجر ومشعان، ووافق شن طبقة.. نحن نعرف إن الأمور سوف تسير وتتهيأ كل الظروف من الجامعة العبرية في القاهرة، لتسهيل أمور الجولاني الشرع وسيعترف به بلاد العرب أوطاني من الشام لبغداد وكأني أراه حاضراً بنفسه وخنجره تحت إبطه ومسدسه فوق الورك في القمة العربية القادمة في بغداد وكأن شيئاً لم يكن وبراء الإرهاب بين عينيه، ولا غرابة في ذلك، فبغداد الحبيبة الحبابّة الحبوبة، معروفة بالكرم ما فوق السخاء والبذل للأعداء كل العطاء ومرحى بالعروبة والأعراب وأيقونة القباحة والدمار والخراب وأمة عربية فاجرة ذات فضائح سافرة، خزي هزائم … انحطاط.



