اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

من السنوار إلى الضيف.. تحقيق يكشف عن كواليس طوفان الأقصى وانتصار المقاومة الفلسطينية

المراقب العراقي/ متابعة..

كشف تقرير أجرته وسائل إعلام عربية اليوم الاربعاء، عن التفاصيل الكاملة لعملية طوفان الأقصى التي مثلت أروع قصص الجهاد والبطولة من قبل المقاومة الفلسطينية ومن دعمها، مرورا بمشاركة القائد الشهيد يحيى السنوار ومحمد الضيف في إدارة هذه العملية.

وأظهر التحقيق لقطات نادرة تظهر القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، بصورة كاملة وهو واقف على قدميه داخل غرفة العمليات العسكرية، يضع اللمسات الأخيرة على خطة الهجوم.

وقال الضيف مخاطبًا قادة العمليات: “علينا أن نغير مجرى التأريخ، ليكون لنا السبق في هذه المرحلة ونحقق يومًا من أيام الله تُرفع فيه الرايات”.

وعرض تحقيق “الطوفان” وثيقة سرية لأمر العمليات الذي أصدره محمد الضيف قبل يومين من عملية طوفان الأقصى وتسرد الوثيقة تفاصيل أوامر العملية صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وتحدد ساعة الصفر (عند الساعة 6:30 صباحًا بالتوقيت المحلي لقطاع غزة).

وأظهرت لقطات مصورة محمد الضيف، وهو يحدد المواقع العسكرية الصهيونية المستهدفة، والتي شملت قواعد عسكرية رئيسية مثل “يفتاح” و”ناحل عوز” و”كيسوفيم.

عمق التخطيط للطوفان

وكشف التحقيق عن عمق التخطيط الذي ميز عملية “طوفان الأقصى”، والتي ما زالت تداعياتها تهز أركان الاحتلال الإسرائيلي، حيث بث التحقيق لقطات حصرية أخرى كشفت عنها كتائب القسام، توثق عملية رصد دقيق لكامل الحدود قبل السابع من أكتوبر.

وبث أيضًا مشاهد لعمليات رصد كتائب القسام، شملت عملية رصد الضابط الأسير لديها حاليًّا آساف حمامي قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة. وكشفت اللقطات سيطرة أفراد القسام على كتيبة دبابات وآليات لجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال هجوم السابع من أكتوبر.

واستعرض التحقيق تفاصيل يوم 7 أكتوبر، الذي شهد هجوماً مفاجئاً ومعقداً من قبل كتائب القسام على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة واختراق السياج الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة، وتنفيذ هجمات متزامنة برية وبحرية وجوية.

وأظهرت لقطات حصرية لمقاتلي القسام وهم يقتحمون قاعدة عسكرية صهيونية ويسيطرون على دبابات وآليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال، كما وثق البرنامج مشاهد لجثث جنود “إسرائيليين” قتلوا خلال الاشتباكات، بالإضافة إلى لقطات نادرة لعملية تفجير عبوات ناسفة زرعها مقاتلو القسام لاستهداف الآليات العسكرية الإسرائيلية.

وفي الساعات الأولى من الهجوم، تمكن آلاف المقاتلين من اجتياز السياج الفاصل بين غزة والمناطق المحتلة، ووثق التحقيق مشاهد لمقاتلي القسام من داخل أنفاقهم، حيث قاموا بنصب العبوات الناسفة وتفجير الآليات الإسرائيلية كما عرض لقطات لمقاتلي النخبة وهم يستولون على ناقلة الجند الإسرائيلية “النمر”.

ووفقًا للتحقيق، فإن العملية أسفرت عن مقتل المئات من الجنود والضباط “الإسرائيليين”، وأسر نحو 250 شخصًا، وكانت العملية بمثابة صدمة تأريخية للكيان الصهيوني، سياسيًا وعسكريًا.

لغز كيبوتس بئيري

كما عرض التحقيق شهادة حصرية لأحد مقاتلي القسام الذين شاركوا في اقتحام “كيبوتس بئيري” في السابع من أكتوبر 2023، روى فيها تفاصيل الاشتباكات داخل الكيبوتس، مؤكداً أن المقاتلين حافظوا على حياة المدنيين ولم يقاتلوا إلا من اشتبك معهم.

كما كشف المقاتلون عن تفاصيل عملية أسر الجنود “الإسرائيليين”، والتي تمت وفق خطة مستقلة للتأمين، وأشار أحد المقاتلين إلى أن عدد الأسرى كان كبيراً، مما استدعى تعزيزات “إسرائيلية” مكثفة، أدت إلى قصف عنيف للكيبوتس وتدميره بالكامل.

وأشار التحقيق إلى أن عملية “طوفان الأقصى” كانت نتاج خداع استراتيجي معقد، حيث تمكنت كتائب القسام من إيهام “إسرائيل” بأنها لن ترد على التصعيد “الإسرائيلي” في الضفة الغربية وغزة.

وبث التحقيق لقطات حصرية للقائد الشهيد يحيى السنوار أثناء قيادته معركة طوفان الأقصى قبل استشهاده. وأظهرت اللقطات أن السنوار كان فوق الأرض، يقود عمليات المقاومة ضد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في رفح ومناطق أخرى.

كما أظهرت اللقطات المصورة يحيى السنوار وهو يتنقل في أكثر من منطقة بين الكمائن، ويرفع معنويات المقاتلين من كتائب القسام. كما بيَّنت السنوار، وهو يجلس أثناء التخطيط لتنفيذ عمليات مع قائد كتيبة تل السلطان في رفح محمود حمدان الذي استشهد معه في رفح.

وأظهرت اللقطات الشهيد السنوار في الخطوط الأمامية، وهو ينظر إلى آلية إسرائيلية تم استهدافها وإعطابها في حي تل السلطان برفح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى