طلبة يعرضون 150 ابتكاراً وتطبيقاً في أربيل

في مجالات الكيمياء والـ “أي تي” والروبوتات ومشاريع النفط والأنشطة الطبية، شهدت أربيل إقامة مهرجان عُرض فيه أكثر من 150 ابتكارا وتطبيقا علميا لطلبة جامعيين في مجالات علمية متنوعة، إضافة إلى مشاركة تلاميذ المدارس بأعمالهم الفنية واليدوية.
وتقول آية أحمد وهي المشرفة على المهرجان: “انه تجمع سنوي يقام بالتنسيق مع 10 جامعات ومعاهد داخل العراق، حيث عرض أكثر من 150 ابتكاراً لطلبة الجامعات في مجالات الكيمياء وتكنولوجيا المعلومات والروبوتات ومشاريع النفط والمشاريع الجيولوجية والأنشطة الطبية”.
وتضيف: “الهدف من هذه الأنشطة العلمية هي عرض فعاليات الطلبة، لأن الطالب يشعر بالفخر عندما يبدع أو يبتكر شيئاً ما، وهذا النشاط هو حافز مهم لكي يستمر أكثر، والهدف الثاني هو تقوية العلاقات ما بين الجامعات في مختلف مناطق العراق، فالجامعة مكان للاهتمام بمواهب الطلاب وتشجيعهم على الابتكارات ومواكبة العصر”.
ويؤكد هميداد أحمد وهو أحد الطلبة المختص بمجال النفط: “بالنسبة لنا لدينا ابتكار في مجال استخراج النفط، ولو تم تطبيقه في كل الشركات النفطية المعنية بالاستخراج، لكانت الكلفة بسيطة والتلوث أقل”، ويضيف: “نحن العراقيون لو أُعطيت لنا الفرصة، فأننا سنكون مميزين على مستوى العالم من حيث الابتكارات والأفكار”.
أما باور عبد الله وهو مختص بقسم الكمبيوتر فيشير الى انه وأربعة من الطلاب صنعوا، سيارة إطفاء أوتوماتيكية مصغرة، من 11 قطعة مختلفة، تقترب أوتوماتيكيا من النار، وتبتعد حسب شدة الحرارة.



