اللبنانيون يتحدون الكيان الصهيوني ويدخلون الى مناطقهم

رغماً عن جنود الاحتلال
المراقب العراقي/ متابعة ..
تحدّى أهالي الجنوب اللبناني، اليوم الاحد، قرار جيش الاحتلال الصهيوني الذي منعهم من العودة الى أراضيهم بعد انتهاء مهلة الستين يوماً لانسحابه من الجنوب.
وتوجّه النازحون بأعداد كبيرة الى بلداتهم على طول الشريط الحدودي، متجاوزين حواجز الجيش اللبناني، فيما اعتدى جيش الاحتلال على الأهالي ما أدى الى استشهاد أربعة لبنانيين وحدوث حالتي اختطاف في حولا، اضافة الى أكثر من ثلاثين اصابة.
وأعلن الجيش اللبناني، أمس الأحد، عن استشهاد جندي وإصابة آخر بنيران صهيونية جنوب لبنان.
وقال الجيش اللبناني في بيان، “استشهاد جندي وإصابة آخر في إطلاق نار من العدو الإسرائيلي في مروحين وميس الجبل جنوبي لبنان”.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد ١١ وجرح ٨٣ في حصيلة غير نهائية لاعتداءات العدو في جنوب لبنان.
في غضون ذلك، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون مع انتهاء مهلة الـ60 يوما المنصوص عليها في اتفاق وقف النار مع الكيان الإسرائيلي، دعا الجنوبيين إلى ضبط النفس.
وأطلق الجيش الصهيوني، رشقات من أسلحة رشاشة وقذائف على محيط تحرك المدنيين الذين عبروا سيرا على الأقدام إلى بلدتي حولا وميس الجبل وغيرهما من القرى جنوب لبنان.
هذا وبث “الجيش الإسرائيلي” عبر موجات الراديو، تحذيرات إلى سكان جنوب لبنان يحظر عليهم العودة إلى قراهم وبلداتهم.
كما عمد الجيش الصهيوني إلى رفع سواتر ترابية على طريق وادي الحجير ووادي السلوقي، في محاولة لمنع المواطنين من العبور باتجاه القرى والبلدات على الحدود جنوب لبنان.
وأمس الأحد، انتهت مهلة الـ60 يوماً المحددة في اتفاق وقف النار بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان، من دون أن تسحب قوات الاحتلال الإسرائيلية جنودها من قرى جنوب لبنان، وفق ما نص عليه الاتفاق.
يأتي ذلك، بعدما أعلن مكتب رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن نيته عدم سحب “الجيش الإسرائيلي” من جنوب لبنان بعد انتهاء مهلة الـ60 يوما.
وأكد البيان، أن عملية الانسحاب التدريجي من لبنان ستتواصل بالتنسيق الكامل مع الإدارة الأمريكية.



