اخر الأخبارطب وعلوم

علماء يستخدمون بيانات الساعات والخواتم الذكية في تشخيص الأمراض المزمنة

أظهرت دراسة أجراها خبراء ومختصون، أن البيانات التي يتم الحصول عليها من الساعات الذكية، يمكن أن تساعد الأطباء في تشخيص بعض الاضطرابات النفسية، فيما أظهرت دراسة أجراها علماء، أن البيانات التي يتم الحصول عليها من الساعات والخواتم الذكية، تساعد في تشخيص بعض الأمراض.

وتبعا للمعلومات التي أوردتها، فان الخبراء جمعوا بيانات من الساعات الذكية لـ 5000 مراهق وقاموا بتحليلها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأظهر تحليل البيانات إمكانية تشخيص بعض الاضطرابات النفسية، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، وكذلك القلق.

وأشار القائمون على الدراسة إلى أن المعلومات التي تم جمعها من الساعات الذكية تتضمن بيانات عن معدلات ضربات القلب عند مستخدمي الساعات، وبيانات حول معدلات حرق السعرات الحرارية لديهم، ومعدلات النشاط البدني، ومعدلات الخطوات التي يقطعونها يوميا، وتحليل هذه البيانات وخصوصا بيانات معدلات نبض القلب ساعد الباحثين في اكتشاف فيما إذا كان المستخدم يعاني اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، كما أن بيانات معدلات النوم اليومية للمستخدمين، والتي جمعت من الساعات الذكية، بينت فيما إذا كان المستخدم يعاني القلق أم لا.

من جانب آخر، أظهرت دراسة أجراها علماء، أن البيانات التي يتم الحصول عليها من الساعات والخواتم الذكية، تساعد في تشخيص بعض الأمراض.

وقال العلماء إنهم وخلال دراستهم قاموا بتحليل البيانات المتعلقة بالمؤشرات الصحية التي تم الحصول عليها من بعض أنواع الساعات والخواتم الذكية، مثل أجهزة  Apple WatchوFitbits  وOura Rings، وتبين أن هذه الأجهزة تجمع معلومات حول عمل القلب والتنفس عند المستخدم، وهذه البيانات يمكن الاستفادة منها للتنبؤ بتفاقم بعض الالتهابات عند مرضى التهاب الأمعاء على سبيل المثال.

وأشار العلماء إلى أن أمراض القولون التقرحي وأمراض التهابات الأمعاء تعتبر من الأمراض المزمنة التي تؤثر على نحو 2.4 مليون شخص في الولايات المتحدة، وغالبا ما يتم تشخيص هذه الأمراض ومتابعتها من قبل الأطباء من خلال الفحوصات التقليدية، مثل تحليل الدم والبراز وعمليات تنظير الأمعاء، لكن تبين أن الساعات الذكية والأجهزة الذكية القابلة للارتداء يمكن الاستفادة منها في الحصول على معلومات تسهل على الأطباء مراقبة المؤشرات الصحية للمرضى.

وأوضح الباحثون، أن الساعات الذكية تسجل الأنماط اليومية للتغيرات التي تطرأ على معدلات ضربات القلب ومعدلات الأكسجة في الدم عند المستخدم، ما قد يوفر بيانات كافية يمكن الاعتماد عليها للتنبؤ بشكل دقيق بتفاقم بعض الأمراض، كما يمكن الاستفادة من هذه البيانات في عمليات تشخيص بعض الأمراض الالتهابية، مثل مرض التهاب المفاصل الروماتويدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى