اخر الأخبارثقافية

بغداد انتصار كاظمي

عبد الله طاهر

أنا حرفُ الهوى في الأبجدية

وأذرعُ نشوةَ السككِ القصيّة

كأنَّ الغيبَ يفسحُ لي سماءً

مؤثثةً بأحلامٍ نديّة

فهذي الأرضُ أشقاها التلظّي

على جمرِ الحكاياتِ الشجية

أريدُ (الكاظميّةَ) .. إنَّ قلبي

يراها سدرةَ العشقِ الفتية

سلامَ اللهِ أبلغْ ساكنيها

وخُذْ من روحيَ الولهى تحية

هناك (الكاظمُ) القدِّيسُ مولىً

توحَّدَ بالتراتيلِ  النبيّة

سماويُّ المحاريبِ القدامى

وأضحى السجنُ جنتَهُ العليّة

ومن فرطِ القداسةِ،حينَ صلّى

تصوفّتِ الزنازينُ العتية

وسجدتهُ الطويلةُ نهرُ ضَوءٍ

جرى – في عتمْةِ الدنيا – هدية

كما ( المولى ) أنا حوّلتُ سجني

إلى فردوسِ  أسئلةٍ شهية

أهزُّ بجذعِ  أخيلتي الحيارى

، على قلَقٍ ، بكفّي المريمية

فتسقطُ (رؤيةٌ) في شكلِ (رؤيا)

وألتقطُ الشروحَ ( الموسوية )

أسمّي آخرَ الضوءِ احتمالاً

وتكسرُ فكرتي قيدَ الوصيّة

ستمنحني النبوءةُ بعضَ صوتٍ

يحرِّرُني من القصصِ  الشقية

تجاوزتُ التواريخَ الحزانى

خفيفاً … أحملُ البشرى قضيّة

وأحملُ سيرةَ ( الجسرِ ) انتظاراً

يُمهِّدُ للفتوحاتِ العصيّة

و(بغدادُ) انتصارٌ كاظميٌ

كأن الرفضَ نجمتُها البهية

هنا سرُّ ( ابنِ  يقطينٍ  علي  )

وليْ في الدربِ آمالٌ خفيّة

إلى مولايَ أسريتُ اشتياقاً

فأشرقَ نورُ قبتِهِ السنيّة 

وحضرتهُ التي نهفو إليها  

وتستشفي بها المهجُ النقية

هنا التأريخُ أوقفَ (رحلتيهِ )

ووافتنا ( قريشُ ) بلا هُوية

هنا (موسى ) و (سيناءُ التجلّي)

تضمّنتِ السجايا الأحمدية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى