اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

بين الخطط الدفاعية وضعف المهاجمين.. تراجع كبير بعدد الأهداف في دوري النجوم

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
مع وصول منافسات دوري نجوم العراق الى الجولة الرابعة عشرة، أي اقترابها من انقضاء النصف الأول منه، بدت واضحة قلة الأهداف المسجلة في كل جولة من الجولات الماضية وخاصة منذ بداية العام الحالي، حيث انتهى الكثيرُ من المباريات بنتيجة التعادل السلبي أو الإيجابي بهدف واحد، وحتى الانتصار ان تحقق يكون بنتيجة هدف واحد مقابل لا شيء.
وتشهد منافسات الجولة الواحدة، مباراة واحدة فقط، تتسم بالغزارة التهديفية، كما حدث في هذه الجولة، اثناء مواجهة الشرطة ونفط ميسان والتي انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق، بينما تكون النتيجة الأبرز في كل جولة هي التعادل السلبي.
مجموعة من الأسئلة توجهت بها “المراقب العراقي” الى المدرب حسن كمال عن أسباب هذا التراجع في عدد الأهداف المسجلة هذا الموسم والذي أجاب قائلاً: ان “العديد من الأسباب التي أدت الى التراجع في معدل الأهداف ولو كان نسبياً ولعل يأتي في مقدمتها حرص أغلب المدربين بالحفاظ على نتيجة الفوز وان كان يسيراً، وهو أسلوب ناجح تطبقه أغلب الأندية العالمية وليست المحلية فقط”، مبينا: ان “تقارب المستويات بين أندية دوري نجوم العراق يعد سبباً آخر للتراجع التهديفي، فنلاحظ ان بعض المباريات ينتهي بهدف يسجل في الدقائق الأخيرة، سواءٌ كان هذا الهدف هو الانتصار أو التعادل، وهو الأمر الذي لا يمنح الفريق المنافس فرصة التعويض”.
وأضاف: ان “من الأسباب الأخرى التي يجب ان نشير اليها هو ضعف المردود للمنظومة الهجومية وليس اللاعبين المهاجمين فقط، فمن المعروف ان الكثير من لاعبي خط الوسط والخط الدفاعي يجيدون التسجيل، سواءٌ في الكرات الثابتة أو المتحركة”، منوها الى ان “التراجع التهديفي في دوري النجوم بدا واضحاً على أداء المنتخب الهجومي في تصفيات المونديال في مرحلته الثالثة، حيث لم يسجل أسود الرافدين سوى خمسة أهداف في ست مباريات خاضها في التصفيات”.
وأوضح كمال، انه “بعد مرور أربع عشرة جولة وهذا ما معناه خوض 140 مباراة منذ انطلاق دوري نجوم العراق هذا الموسم، شهدنا انتهاء ثلاث وأربعين مباراة بنتيجة هدف واحد مقابل لا شيء، من دون احتساب المباريات التي تنتهي بالتعادل السلبي، وهذا الأمر إذا ما استمر الى نهاية الموسم قد يسجل موسما تأريخيا بعدد الأهداف المسجلة فيه”.
من جانبه، أوضح المدرب خالد محمد صبار، إن “الخطط الدفاعية التي ينتهجها بعض مدربي الأندية، وقفت عائقاً أمام تسجيل الأهداف في بعض الجولات، ما ولّد الاستياء عند الجماهير التي أخذت تبتعد عن متابعة المباريات بسبب تلك الخطط العقيمة إلى جانب غياب المتعة واللعب الحديث، ودأب المتلقي على متابعتها في الدوريات العالمية”.
وأضاف: أن “اللجوء إلى تلك الأساليب الدفاعية العقيمة، بالتزامن مع غياب التحركات الهجومية في الثلث الأخير، والاعتماد فقط على التحولات، واللعب المباشر إلى الأمام، أي إلى اللاعب المحطة الذي ينتظر الكرات من الخلف أو من طرفي الملعب، قد أسهمت في غياب الهدافين البارعين الذين يجيدون تسجيل الأهداف من أنصاف الفرص”، مشيرا الى أن “أغلب المختصين يُشكِلون على طرق اللعب المطبقة من المدربين في دورينا، بسبب عقلية العديد منهم في الحصول على نقطة واحدة، تعد أفضل من خسارة ثلاث نقاط”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى