مزارعو الخس في ميسان.. ينتجون أجود الأنواع وشبح الجفاف يهددهم

تواجه زراعة الخس في محافظة ميسان مشاكل كثيرة تقلق الفلاحين متمثلة بقلة الحصص المائية بسبب قلة الامطار والجفاف الذي تعرضت له مدن جنوب العراق نتيجة قطع تركيا الإمدادات عن العراق.
وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالخس في محافظة ميسان 523 دونماً، منها 210 دونمات في قلعة صالح وحدها، بإنتاج يصل إلى مئات الأطنان سنوياً.
ويقول مزارعو قلعة صالح إنهم رغم قلة المياه لكنهم ينتجون الخس السويدي الذي يؤكدون أنه ألذ من نظيره في الحلة المشهورة أيضاً بزراعته، وتشهد مزارع قرية الشاطئ شمال قضاء قلعة صالح إقبالاً كبيراً على شراء الخس الطازج، حيث يعرض المزارعون منتجاتهم أمام مزارعهم على الشارع العام، كما يفضّل الزبائن شراء الخس مباشرة وهو طازج،
لكن المزارعين الذين يعيشون في أقصى الجنوب يراقبون قمم الجبال في كردستان، وينتظرون تراكم الثلوج بما ينعكس مباشرة على مستويات المياه ويسرّع نضوج المحصول ويرفع جودته.
ويتميز الخس المحلي بجودته، خاصة النوع السويدي الذي يحظى بشعبية كبيرة بسبب حجمه ونكهته، وعلى الرغم من قلة الأمطار وتلوث المياه، يواصل المزارعون بيع الخس الطازج يومياً مباشرةً على الطريق، ما يجذب الزبائن من مناطق قريبة مثل العمارة والمجر.



