اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

تصاعد عدد قتلى الاحتلال في غزة يدفعه للبحث عن صفقة لوقف إطلاق النار

المراقب العراقي/ متابعة..

يومًا تلو الآخر يرتفع عدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال الصهيوني في ظل العمليات البطولية التي تنفذها المقاومة الفلسطينية، واليمنية التي لم تتوقف صواريخها دعما وإسناداً للشعب الفلسطيني المقاوم.

وعلى الرغم من محاولات التهرب التي كان يمارسها الكيان الصهيوني في بداية الحديث عن صفقة لوقف الحرب في غزة لكن الاحتلال بات اليوم يبحث وبكل السبل عن طريقة لوقف إطلاق النار في غزة، والخروج من مستنقع الحرب الذي كلفه الكثير سواء على المستوى المادي أو الأرواح.

وأرسل الاحتلال الارهابي العشرات من الوفود إلى الولايات المتحدة الأمريكية وقطر ومصر وغيرها من الدول من اجل التأثير على حماس التي قالت شروطها الخاصة باتفاقية وقف الحرب ولم تتنازل عنها وفي مقدمتها الانسحاب التام للجيش الصهيوني من اراضي غزة وإطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون الاحتلال المجرم.

وشهدت الأسابيع الأخيرة تصاعُدًا في الخسائر التي تكبدها جيش الاحتلال الإسرائيلي نتيجة الكمائن والعمليات العسكرية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة. وقد أدت هذه الخسائر إلى زيادة الانتقادات والأصوات المطالبة بوقف الحرب، خاصة بين النخب السياسية والصحفية في “إسرائيل”.

وأعلنت وسائل الإعلام “الإسرائيلية” عن مقتل وإصابة عدد من الضباط والجنود، مما دفع العديد من الصحفيين والنخب السياسية إلى التساؤل عن “جدوى استمرار الحرب” وتوجيه انتقادات لقيادة الجيش، بما في ذلك رئيس الأركان هرتسي هليفي. واعتبر بعض الصحفيين أن الاستراتيجية العسكرية الحالية فاشلة، مما أدى إلى خسائر فادحة في صفوف الجنود.

في هذا السياق، أشار الصحفي إيتي لاندسبرغ نيفو إلى أن الوضع في غزة يشبه تجربة الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث يتساقط الجنود في كمائن المقاومة. كما انتقد الكاتب ناحوم برنياع قوى المعارضة لعدم اتخاذ موقف واضح من الحرب، مشيرًا إلى أن الوضع يتطلب موقفًا حاسمًا.

من جهته، حذر الوزير السابق إفرايم سنيه من أن استمرار التواجد العسكري في غزة سيؤدي إلى ثمن باهظ من حياة الجنود.

وأكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن جيش الاحتلال تكبد خسائر كبيرة في معارك شمال غزة، مشددًا على أن الاحتلال سينسحب تحت ضغط المقاومة.

تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه الانقسام الاجتماعي في المجتمع الإسرائيلي، حيث تتباين الآراء حول تكلفة الحرب وأهدافها، مما يرفع أصوات المعارضين والمطالبين بسحب القوات “الإسرائيلية” من غزة.

إضافة الى ما ذكر فإن رئيس وزراء الكيان نتنياهو يواجه ضغطا كبيرا من الداخل الصهيوني حيث إن العشرات من الصهاينة يتظاهرون يوميا امام مقراته في جميع أنحاء الكيان ومطالبته بالذهاب نحو عقد الصفقة وتحرير الاسرى الذين اعتقلتهم المقاومة الفلسطينية في بداية معركة طوفان الأقصى.

في السياق قال القيادي بحركة أنصار الله اليمنية حزام الأسد إنه ليس أمام العدو الصهيوني إلا وقف عدوانه ورفع الحصار عن غزة وإلا سيواجه مزيداً من الصواريخ والمسيرات والحصار البحري واستمرار إغلاق ميناء “إيلات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى