المتقاعدون الأكثر تضررا من تأخير رواتب الشهر الحالي

على الرغم من قلة ما يتقاضون
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
أبدى عدد كبير من المتقاعدين تذمرهم بسبب وضعهم في آخر قائمة المستلمين للرواتب خلال الشهر الحالي لكونهم الأقل من ناحية قيمة الراتب ، مبينين أن التأخير في الاستلام أدى الى لجوئهم للاستدانة من الآخرين لتمشية أمورهم الحياتية في ظل الغلاء الفاحش في السوق.
وقال المتقاعدون : إن” الشك قد تسرب الى النفوس بعد قيام بعض مواقع التواصل الاجتماعي بتناقل أخبار وتفسيرات مختلفة عن أسباب تأخر صرف رواتب المتقاعدين لشهر كانون الثاني 2025 وهي حالة تجعل شريحة المتقاعدين لايثقون بأن رواتبهم مؤمّنة بالكامل، نتيجة وجود شح في السيولة المالية التي تغطي الرواتب مثلما نشرت تلك المواقع والصفحات طيلة الايام الماضية “.
وأضافوا أن” التأخير في الاستلام أدى الى لجوئهم الى الاستدانة من الآخرين ، وأن الامور قد سارت على وفق ما نتمنى على الرغم من كل ما أشيع عن عدم تسليم الرواتب والتي لم تكن سوى تكهنات لا تستند الى أي أساس، وهي بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع “.
وتابعوا أن “استكمال كافة الإجراءات في رفع بيانات رواتب المتقاعدين لشهر كانون الثاني 2025 وصرف الرواتب التقاعدية لنا يوم أمس الاحد قد أراح أعصابنا لكوننا عشنا اياما من التذمر نتيجة التأخير الذي حصل فقد تعودنا استلامها في اليوم الأول من كل شهر “
وأشاروا الى ” ان مصادفة يوم استلام الرواتب مع يوم عطلة رسمية (كما حدث ذلك يوم 1-1-2025) ، فإن صرف الرواتب سيرحل الى اليوم التالي ، لكن ذلك لم يحدث ايضا فالذي حدث في يوم الخميس 2-1-2025، هو أن المصارف لم تتمكن من استكمال إجراءات الصرف بسبب توجيه البنك المركزي بتعطيل العمل فيها ، الأمر الذي أدّى الى تأخير صرف رواتب المتقاعدين يوم الاحد وهو ما اضاع علينا أربعة أيام مضت بين التذمر وانتظار الفرج”.
ونوهوا بـ “أنهم بصورة عامة قد اعلنوا عن تذمرهم في وسائل التواصل الاجتماعي بسبب وضعهم في آخر قائمة المستلمين للرواتب خلال الشهر الحالي وهو أمر يدعو الى ضرورة عدم تكرار هذه الحالة وتجاوز كل سلبية في عملية التوزيع التي تضر بالمتقاعدين لكونهم الاقل رواتب وليس لدى اغلبهم مصدر معيشة غير الراتب التقاعدي الذي لايكفي لكنه وفي جميع الاحوال يسد جزءا من متطلبات المعيشة بالنسبة للمتقاعدين العاجزين عن العمل”.
ودعوا اصحاب الصفحات والمواقع الموجودين على وسائل التواصل الاجتماعي الى عدم النشر السلبي لاسيما بما يخص المتقاعدين الذين هم بأمس الحاجة الى كل ما يريح قلوبهم المتعبة من هموم الحياة وهم كبار في السن لا يتحملون تلقي الاخبار السيئة من قبل جميع وسائل الاعلام سواء السمعية والمرئية او السوشال ميديا التي اصبحت بيد أناس لايراعون مشاعر الاخرين”.
من جهتها بررت هيأة التقاعد الوطنية أمس الأحد، تأخر صرف رواتب المتقاعدين لشهر كانون الثاني 2025 وإنه لا يوجد هناك أي شح في السيولة المالية التي تغطي الرواتب وأن كل ما أشيع عن عدم التسليم ليس سوى تكهنات لا تستند الى أي أساس، وهي بعيدة كل البعد عن الحقيقة .



