الزحام المروري يخنق شوارع بغداد في بداية كل أسبوع

كعادتها شوارع العاصمة بغداد في بداية كل اسبوع شهدت ، صباح اليوم الاحد ، زخما مروريا شديدا، تسبب بحالة من الشلل في أغلب مناطقها على الرغم من وجود العديد من مشاريع فك الاختناقات التي يتم انجازها بين حين وآخر في العاصمة.
وأظهرت خريطة الموقف المروري أن الزحام شمل كلا من :سريع الدورة محمد القاسم ومجسّر الأمانة ومجسّر العلوية ومجسّر الربيعي ومجسر قرطبة وجسر الصرافية وجسر السنك وجسر الأحرار وجسر الجمهورية وجسر باب المعظم جسر الجادرية وجسر القادسية باتجاه الخضراء وجسر الربيع وجسر صليخ ومجسّر الشعب وجسر البنوك وجسر الميكانيك “.
وبينت الخارطة كذلك شمول كل من :”شارع سلمان فائق وشارع المشاتل باتجاه عنتر ومنطقة العلاوي ونفقها وتقاطع ميسلون وكورنيش الاعظمية وشارع مطار المثنى وشارع مطار بغداد وشارع الجمعية وكرادة داخل تقاطع المسبح وشارع سدة العرصات وباب المعظم وشارع السعدون ونفق الزيتون وشارع دمشق وشارع الأردن وشارع الرواد وشارع المنصور وتقاطع براثا والعطيفية”.
من جهته قال ضابط المرور محمد خليل : ان” ظاهرة الازدحام المروري عندما يزيد معدل الطلب على الطريق او على المرفق الخاص بالنقل عن السعة المتاحة وهو يكون على نوعين إما روتينيا أي يحدث في اوقات محددة و هي اوقات الذروة في الرحلات الذهاب او العودة من العمل او المؤسسات التعليمية و النوع الاخر هو الازدحام المفاجئ يحدث نتيجة اصطدام مروري اي في حالة وقوع حادث على الطريق”.
وأضاف:أنّ” الازدحام المروري في محافظة بغداد تعدى مصطلح المشكلة الى مصطلح أزمة لخطورة تداعياته لأسباب تتعلق بالجوانب التخطيطية والسكانية والإدارية و السلوكية. منطقة الدراسة هي محافظة بغداد ولكن الظاهرة المدروسة تتضح أكثر في المناطق الحضرية دون الريفية حيث تتركز في مدينة بغداد و هي تتضح اكثر في المنطقة المركزية و التي تتصف بشدة الكثافة البشرية والسلعية والسيارات وعربات الدفع اليدوية وهي جميعا تتحرك على مساحة لا تزيد على 4.1 % من مساحة مدينة بغداد ، وتشكل مساحة مدينة بغداد نسبة(18.7%) من مجموع مساحة المحافظة البالغة 5170 كم2 “.



