إضراب أصحاب المولدات يجعل الخالص تعيش تحت جنح الظلام

تعيش مناطق وأحياء مدينة الخالص، منذ مساء يوم الجمعة، في ظلام دامس، نتيجة إضراب أصحاب المولدات الأهلية، احتجاجاً على تحديد تسعيرة الأمبير الواحد بـ 7000 آلاف دينار، من قبل الإدارة المحلية في القضاء لشهر كانون الثاني الحالي، في ظل الانقطاع المستمر للكهرباء الوطنية، وانخفاض درجات الحرارة، ما دفع الكثيرين لتشغيل مولداتهم المنزلية، فيما رفض أصحاب المولدات الإدلاء بتصريحات حول إضرابهم.
وقال قائممقام الخالص سامي المعموري: “حددنا التسعيرة بـ7000 دينار للعادي و10 آلاف دينار للخطوط الذهبية، ويكون التشغيل من 12-2 ظهراً ومن 4 عصراً حتى الـ12 ليلاً”.
وأضاف: “تفاجئنا بإطفاء مولداتهم دون معرفة الأسباب، رغم أننا استحصلنا موافقة برفع كمية الوقود لهم من 10 إلى 20 لتراً لكل KVA“.
وأوضح: إن “ما يحدث نعتبره مؤامرة للعبث بالقضاء والإضرار بالمواطنين، بعد أن استحصلنا الموافقات القانونية اللازمة، والآن قدنا حملة كبيرة لاعتقال المخالفين ووضعهم في السجن واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.
وأشار الى ان “الوضع العام للكهرباء في معظم نواحي واقضية محافظة ديالى لا يبشر بخير، نتيجة عدم وجود كهرباء في أكثرها وهي حالة تستدعي التدخل من السلطات في المحافظة، من أجل تدارك الانهيار الذي تعيشه مناطقها خلال المدة الحالية التي تزداد فيها معاناة المواطنين من الانقطاع المستمر”.



