والله لا وطن ولا شرف ولا هوية من دون الحشد وسلاحه

بقلم/ علي السراي..
انصروا الحشد… وحافظوا عليه فهو المخلب الأقوى للدفاع المقدس في وجه الاعداء ومن يتربص بنا شرا…فوالله ما بين دفتي العراق من رجال يعشقون الموت دون العراق كالحشد ورجاله.
انصروا الحشد الذين هم قبضة السيف وملبو نداء هل من ناصر ينصرنا ولولا دماؤه وتضحيات رجاله لكُنا وكُنتم وكان العراق في خبر كان.
انصروا الحشدَ فإني لكم ناصح أمين وحاشا للرائدَ أن يَكذبُ أهلهُ…فلا شرف ولا فخر ولا عنوان ولاهوية ولاوطن دون الحشد ورجاله…
انصروا الحشد، فوأيمُ اللهِ ما لأعداءِ العراق وشعبهِ همٌ سوى القضاء على الحشد وتجريد سلاحه كي تُساق نساؤنا، أُمهاتنا، أخواتنا، بناتنا، شرفنا، للبيع في سوق نخاسة الاستكبار العالمي وشراذمته ومرتزقته …فمن نام لم يُنم عنه.
انصروا الحشدَ… فوالذي رفع السماء بغير عمدٍ ترونها ليس للعراق وأرضه وشعبه ومقدساته من بعد الله غير المرجعية المقدسة والحشد الذي أقر بشجاعته وصموده وعزمه واستبساله في مواجهة الموت وهزيمته عيون صاحب الأمر والزمان أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.
انصروا الحشد فقطيع الفتن المظلمة قادمٌ إلينا وأحداث ستزلزل الجبال وتشيب لها الولدان وليس لسفينة العراق رُبّان غير المرجعية وحشدها المقدس فهم بوصلتنا الى بر السلامة والأمان.
انصروا الحشد ولو بشطر كلمة… فنصرة الحشد نصرةً للإمام الحسين عليه السلام فوالذي لا إله إلا هو ما الحشد إلا امتداد لصرخة هيهات منا الذلّة وأحفاد من لبسوا القلوب على الدروع يوم العاشر من المحرم فداءً لتوحيد الله في الأرض.
انصروا الحشد وحافظوا عليه فلعمري من ذخيرة رصاص شواجير جيش الإمام القادم، وعد الله الذي ادَّخَرَهُ لإقامة دولة العدل الالهي ولن يخلف الله وعده.
انصروا الحشد فإن لم تكونوا دروعاً لهم فلا تكونوا سهام كنانة أعدائهم فالرمح الذي رفع مصاحف صفين والخنجر الذي ضُرب به الإمام الحسن والسيف الذي ذبح به الإمام الحسين مازال مشرعاً مصلتاً بيد أعداء الله والوطن بقيادة الاستكبار العالمي وشراذمة الداخل.
فالحشدُ حشدُ الله ومكره الذي مَكرَهُ بأعدائهِ وراية حق لوَتْ أعناق ألوية الزيف والكفر والباطل في زمن قل فيه الناصر والمعين.
محور… أبى الله لرجاله إلا الرفعة والنصر في كل الميادين وسواتر العِزّة وسُوح الطعن والجهاد وهم من سيُسلمون الرايةَ إلى صاحبها الشرعي، مهدي الأمم قائم آل محمد ذلك الذي سيملأ الله به الارض قسطاً وعدلاً بعدما مُلئت ظُلماً وجورا إنه على كل شيء قدير.
إنهم يرونه بعيداً ونراه قريبا ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.



