اراء

مشكلة تتكرر

سامر إلياس سعيد..

في كل محفل أو مباراة رسمية يقترب موعدها وتكون خاصة بالمنتخب الوطني تتجدد مشكلة طالما تثيرها بعض المواقع وتسلط عليها أضواءها بشأن الجمهور المتابع الذي يرافق المنتخب في حله وترحاله ليثير امرين غاية في الاهمية يتوجب على الاتحاد العراقي بكرة القدم ابرازهما ووضع الضوابط المحددة لهما لمنع تكرارهما او ابراز بعض التوضيحات بشأن تعامل الاتحادات الاخرى وتحديدها لإعداد جماهيرنا ممن يواكبون المنتخب خلال مشاركته بالبطولات او من خلال مشاركته بدور الحسم المؤهل لمونديال 2026 المرتقب .

فقد اُثير الكثيرُ من الاقاويل بشأن تحديد اعداد الجماهير العراقية التي يستوجب حضورها لملاعب الكويت خلال استضافة الاخيرة احداث بطولة الخليج بنسختها الـ26 وجرى الكثيرُ من الانتقادات حول العدد الذي تم تحديده لتجري المقارنة إزائه مع اعداد الجماهير الخليجية ممن جرى استقبالها خلال نسخة البطولة السابقة التي اقيمت بمدينة البصرة وكل تلك الامور حتما مرهونة بالدولة المستضيفة وسياساتها المتبعة باستقطاب الجماهير ممن لاتخضع للحساسيات او اثارة الكثير من الاقاويل التي يطلقها بعيدون تماما عن تلك السياسات المتبعة فحتى ان هنالك من يقارن بين الحفاوة التي يستقبل لها الجمهور الخليجي او العربي من خلال حضوره الى المدن العراقية لغرض مؤازرة فرقه ومنتخباته وما بين الحفاوة والاستقبال الذي يجري لجماهيرنا خلال حضورها للملاعب الاخرى فحتى تلك المقارنات لاتتم او يجري ابرازها بالاعلام فحقيقة ان الحفاوة العراقية وماجرى في البصرة خلال استضافة بطولة خليجي 25 ابرز حقيقة الكرم العراقي والضيافة العراقية التي لامثيل لها ولايمكن بأي حال من الاحوال ان تتم المقارنات بينه وبين الاستضافات الخاصة ببعض الدول العربية او الخليجية فلكل من تلك الدول طرقها وموروثاتها التي ابرزتها تجاه الاخر ولايمكن أن نثير ازمة من لاشيء فقط بسبب تحديد عدد او الطريقة غير المألوفة في الاستقبال لان المثل الشائع دائما يردد ياغريب كن اديب وانت في غير مدينتك او دولتك.

وعلى الاتحاد الدولي الفيفا تنظيم مثل تلك الاجراءات وعدم رهنها بيد الاتحادات المحلية كونها تثير حساسية فهنالك من الدول ممن تفتح المجال حتما لآلاف المشجعين للمنتخبات المنافسة من اجل المؤازرة وهمها في ذلك تنشيط اقتصادها وسياحتها وعدم اثقال المشجعين الضيوف برسوم الدخول او الضريبة المترتبة على الانتقال فضلا عن انتهاج الكثير من الاغراءات في اتمام تلك السفرات والرحلات الا ان هنالك دولا اخرى لاتحبذ توافد الجماهير الخاصة بالمنتخب المنافس لكونها تعتقد ان اختلال ميزان التشجيع والدعم بالنسبة لمنتخبها في هذه الحالة فلذلك تخشى من الحضور الجماهيري وتجند الكثير من وسائلها الاعلامية في سبيل استقطاب الجماهير التي اصلا لا تحبذ حضور مباريات منتخبها او فريقها المحلي فتحدث الكارثة بحيث يكون جمهور الفريق المنافس وهو الضيف أكثر من عدد جماهير المنتخب المحلي.

لابد من إجراءات مرهونة بسلامة تلك الجماهير واستقطاب جماهير تتمتع بالخلق وعدم اثارة الاستفزازات فهنالك جماهير عادة ما تكون ذات مؤشرات بمنعها من مرافقة منتخباتها وابرزها المنتخب الانجليزي حيث عادة ما يشار الى جماهيره بتعمد إثارة الفوضى والشغب أينما حلوا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى