بيت الجواهري يحتفي بالشاعر عدنان الصائغ

أضاف متحف بيت الجواهري،الشاعر المغترب عدنان الصائغ بجلسة حوارية في النقد والشعر بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، واستعرض خلالها النقاد والحضور أعماله ومؤلفاته من أغنيات جسر الكوفة حتى المسرحية التي غادر العراق بسببها وكانت من إخراج الفنان الكبير غانم حميد، وشارك في الاحتفاء د. محمد عبد الرضا شياع، والدكتور سعد محمد التميمي، مع جمع من المثقفين والإعلاميين والشعراء.
وقال عدنان الصائغ:”أنا جداً سعيد بأن أكون في متحف بيت الجواهري، وأن تكون أمسية يرافقني خلالها الدكتور محمد عبد الرضا شياع، ويقودها وينظمها صديقنا الحبيب الدكتور سعد التميمي”.
وأضاف:إن”الجلسة كانت بين النقد والشعر، بدأت بالنقد وقدمت مداخلة وشهادة حلوة عن مسيرة النقد وتطوراته”.
وتابع :”قدمت قراءة شعرية من دواوين مختلفة، ولكن الذي فاجأني هو أن يحمل أحد الأصدقاء نسخة نادرة من ديوان قديم لي صدر في عام 1986، وهو “أغنيات على جسر الكوفة”، وقد صممها الأستاذ بلاسم محمد، ومن الصدف أن تكون ابنته موجودة، فأحسست برعشة واستذكار فهذا الأمر مدهش”.
وأوضح أن”الشعر روح تجمع العالم وهو لغة الوجود، والآن نجلس في بيت الجواهري وكأن الشعر يجمعنا دائماً”.
وبين :”أنا ولدت في الكوفة بمكان قريب عن المكان الذي ولد فيه الجواهري، وانتقلت بعدها إلى بغداد، وهاجرت عام 1993 بعد مسرحيتي التي قدمها المخرج الكبير غانم حميد، والذي هو من قام بتوريطي وقدم مسرحيته “الذي ظل في هذيانه يقظا” على مسرح الرشيد في بغداد وبسببها غادرت العراق ومنذ ذلك الوقت أنا في المنفى”.
من جهته قال الفنان والمخرج المسرحي غانم حميد :إن “الحضور الكريم مثقف بصورة مذهلة، وسعيد بعدنان الصائغ شاعراً وموقفاً وإنساناً، فقد استطاع أن يؤسس للشعر القادر، وأن يقول كلمته في زمن آخر غير هذا الزمن”.



