كيف تحصل بحيرة ساوة على المياه؟.. اسرار تمتد لمئات السنين

المراقب العراقي/بغداد..
لبحيرة ساوة التي تعد كنزا هائلا يحتفظ بالعديد من الاسرار، أهمية كبيرة، اذ لم يتمكن أحدا من الاستدلال على رموزها منذ مئات السنين.
فهذه البحيرة الواقعة إلى الغرب من مدينة السماوة، تحيط بها الأسرار والغرائب من كل صوب، لكنها الان جفت تماما ونضبت مياهها، وهي بحاجة ماسة إلى جهود كبيرة لإعادة الحياة إليها من جديد.
ويطلق العراقيون على هذه البحيرة ذات المعالم الطبيعية الغريبة اسم (لؤلؤة الجنوب)، وأحد أسرارها أنها لا تتغذى من مصدر مياه واضح وثابت، فهي لا تتصل بأي نهر أو بحر.
ويقول الباحث والاكاديمي عدنان سمير دهيرب: “بحيرة ساوة تتغذى من خمسة ينابيع داخلية بقاع البحيرة، وتبلغ نسبة التبخر السنوي فيها (3000 مل)، ورغم ذلك فإنها كانت محافظة على منسوب مياهها”، ويضيف “كان موج مياه البحيرة يرتطم بسور كلسي من الأملاح والرمال حتى أصبح مرصوصاً كحجر على حجر، مع تقادم السنين والأيام. فهي كالصحراء المحيطة بها هادئة مستقرة مكتنزة بأسرارها”.



