معارض الكتب.. كتب انيقة وجمهور يتفرج ولا يشتري..!

عقيل العلاق..
باتت معارض الكتب التي اشاهدها في بغداد واسمع عنها في المحافظات والدول العربية، معارض للفرجة واللهو والتقاط الصور التذكارية، بدون جمهور مثقف ينتظر هذه المعارض ليقتني الكتب. فهذه المناضد التي تعرض الاف الكتب باتت تشكو الجفاء وغياب القراء الحقيقيين، فالقارئ العراقي والعربي شغلته تقنيات وتطورات وصخب الاجهزة الذكية والغبية حتى، وترك القراءة وهجر الكتب بلا عودة. ! اما من يقتنون الكتب فهم شريحة الادباء والاكاديميين على وجه الخصوص، وهناك نسب ضئيلة للشباب والمتذوقين من عامة الناس.
اذن السؤال الاهم هنا، كيف نعيد الناس للكتاب؟ وماهي الاغراءات التي يجب اقتراحها من دور النشر لجذب القراء والتشجيع على شراء الكتب؟ والا فأن هذه المعارض ستبقى واجهات انيقة تزورها الناس للنزهة، كما هو الحال بالنسبة للمولات الفخمة التي باتت اماكن لالتقاط الصور والتفرج..!



