اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الكيان الصهيوني يحتمي بجدار العصابات الإجرامية

للتغطية على هزيمته في لبنان

المراقب العراقي/ متابعة..

لم تتمكن كل من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني من تحقيق أي انتصار يذكر على أرض الواقع، خلال الحرب مع المقاومة الإسلامية، سواءٌ في لبنان أو فلسطين واليمن والعراق وباقي دول المحور، ولهذا اضطرت إلى الذهاب نحو عقد اتفاق لوقف إطلاق النار في بيروت.

وكما هو معروف فأن واشنطن تحاول من خلال عشرات المخططات الخبيثة، إدامة الفوضى في منطقة الشرق الأوسط، من خلال دعم الكيان الصهيوني المجرم، لإدامة الحرب وتزويده بالسلاح، رغم الرفض الدولي، كما انها تدعم كل المجاميع المسلحة الإرهابية في المنطقة والتي تستخدمها كورقة، للضغط على الحكومات العربية الرافضة للوجود الأجنبي.

وهذا ما قامت به أمريكا و”اسرائيل” مؤخراً، حيث اصدرتا توجيهات للجماعات الارهابية في سوريا، بتنفيذ هجمات على مدن سورية وقوات أمنية، من أجل إطالة الفوضى، لضمان الوجود الأمريكي في المنطقة، وهو السيناريو نفسه الذي اتّبعته مع العراق من خلال فتح الحدود التي كانت تسيطر عليها هي وادخال المئات من عناصر داعش الاجرامي، لخلق الفوضى في البلد.

هذا وأصدرت القيادة العاملة للجيش السوري، اليوم السبت، بيانًا عن سبب انسحاب الجيش من مدينة حلب، فيما أشارت إلى ان التنظيمات الإرهابية تمكنت خلال الساعات الماضية من دخول أجزاء واسعة من أحياء المدينة.

وقالت القيادة في بيان، إن “التنظيمات الإرهابية المسلحة المنضوية تحت ما يسمّى “جبهة النصرة” الإرهابية مدعومةً بآلاف الإرهابيين الأجانب وبالأسلحة الثقيلة وأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة، شنت خلال الأيام الماضية، هجوماً واسعاً من محاور متعددة على جبهتي حلب وإدلب، وخاضت قواتنا المسلحة ضدها، معارك شرسة في مختلف نقاط الاشتباك الممتدة على شريط يتجاوز 100 كم لوقف تقدمها، وارتقى خلال المعارك العشرات من رجال قواتنا المسلحة شهداء وأصيب آخرون”.

وأضافت، أن “الأعداد الكبيرة للإرهابيين وتعدد جبهات الاشتباك دفعت بقواتنا المسلحة إلى تنفيذ عملية إعادة انتشار هدفها تدعيم خطوط الدفاع بغية امتصاص الهجوم، والمحافظة على أرواح المدنيين والجنود، والتحضير لهجوم مضاد”.

وتابعت، أنه “مع استمرار تدفق الإرهابيين عبر الحدود الشمالية وتكثيف الدعم العسكري والتقني لهم، تمكنت التنظيمات الإرهابية خلال الساعات الماضية من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب، دون أن تتمكن من تثبيت نقاط تمركز لها بفعل استمرار توجيه قواتنا المسلحة لضربات مركزة وقوية، وذلك ريثما يتم استكمال وصول التعزيزات العسكرية وتوزيعها على محاور القتال، استعداداً للقيام بهجوم مضاد”.

وأشارت القيادة العامة للجيش السوري إلى، أنها تؤكد أن هذا الإجراء الذي اتخذته هو إجراء مؤقت وستعمل بكل الوسائل الممكنة على ضمان أمن وسلامة أهلنا في مدينة حلب، وستواصل عملياتها والقيام بواجبها الوطني في التصدي للتنظيمات الإرهابية لطردها واستعادة سيطرة الدولة ومؤسساتها على كامل المدينة وريفها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى