أصحاب “بسطات البالة” يطالبون بإيجاد مكان لهم في الباب الشرقي

طالب أصحاب “بسطات البالة” أمانة بغداد، بإيجاد حل لهم وذلك بعد تكبدهم خسائر إثر إزالة بسطاتهم أثناء حظر التجوال الخاص بالتعداد السكاني الذي جرى نهاية الاسبوع الماضي.
وقال المواطن علي كاظم وهو صاحب محل :”فوجئنا بقرار أمانة بغداد لإزالة جزء من المحلات المتجاوزة على الرصيف والبسطات أثناء حظر التجوال لإجراء التعداد السكاني، حيث واجهنا صعوبة في الوصول إلى محلاتنا في ذلك اليوم”.
وأضاف :”نطالب الأمانة بـ”توفير بديل أو تأجير هذه الأرض لنا، لأننا أصحاب عوائل وهذا مصدر رزقنا الوحيد ونحن على أتم الاستعداد للتعاون مع الأمانة من أجل التنظيم وليس إزالة مصدر رزقنا”.
فيما قال ثائر أبو سجاد وهو صاحب بسطية:”أناشد أمانة بغداد للنظر إلى أصحاب البسطات فجميع الناس هنا فقراء فنحن لم نستطع الوصول إلى السوق من أجل أخذ بضاعتنا إذ تمت إزالة البسطات أثناء حظر التجوال”.
وأوضح أن”هذا السوق مصدر دخلنا الوحيد، ونحن مستعدون للتعاون مع الأمانة من أجل دفع إيجار شهري أو سنوي، مقابل إيقاف حملة الإزالة التي سببت لنا خسائر مادية”.
من جهته قال مدير الإعلام والعلاقات في أمانة بغداد محمد الربيعي :ان”الأمانة غير معنية بالإزالة فهي تعمل على تنظيم البسطات وليس إزالتها، وفق سياسة “التنظيم وليس التحريم”.
وأضاف:ان”طريقة التنظيم تختلف من سوق لآخر، فبعض الأماكن يمكن تنظيمها من خلال توفير ساحات أو تأجير أراض تملكها الأمانة، وذلك وفق اتفاق معين، لكن هذا لا يمكن أن يحصل في مناطق مثل الكرادة وزيونة والمنصور، بسبب عدم وجود مساحات فارغة، وعليه يجب إعادة التنظيم وفق الظروف والعوامل المتوفرة لتصبح بغداد أجمل”.
وبين: ان”الأمانة تعمل على تنفيذ بعض الأفكار والمقترحات المقدمة لتنظيم عمل أصحاب البسطات، مثل توفير مساحة لكل بائع بطول 170 سم وعرض 150 سم، واعتبار من يزيد على ذلك مخالفا”.
وأوضح :”أنه تم توجيه دوائر البلدية الـ14، بتنظيم عمل البسطات وإزالة التجاوزات، وإلغاء المصطلحات مثل (عربانة، وجمبر، كشك) بكلمة “بسطية”، وبذلك تستطيع العمل لكن بصورة منظمة”.



