اخر الأخبارالاخيرة

حمرين تستقطب هواة الصيد والسُّياح

عادت بحيرة حمرين في ديالى وجهة مفضلة لعشاق صيد السمك ومحبي التخييم من مختلف مدن العراق، سيما مع ارتفاع مناسيب المياه فيها ، واستقرار الوضع الأمني.

وتجد نحو 500 عائلة مصدر رزق في خيرات البحيرة، ويصطادون أصنافا مختلفة منها، لكن الأغلبية للزوري الذي يحبه أهل الجنوب، وقد ساهم اعتدال الطقس أيضا بتشجيع محبي الصيد للتواجد هناك.

ويقول محمد عبد الستار وهو سائح جاء من بغداد الى بحيرة حمرين: “نحن مجموعة من الأصدقاء جئنا إلى هنا، وهذه ليست المرة الأولى، فالأجواء جميلة والوضع الأمني جيد جدا، اذ نرى تجوال دوريات أمنية باستمرار في المنطقة، ونحن نأتي إلى هنا لنقضي أوقاتا جميلة في الصيد ونتناول الغداء أيام العطل والمناسبات”.

أما أن  بهار السيد وهو صائد سمك فيؤكد: “بعد أن ارتفعت مناسيب بحيرة حمرين، أصبحت ملتقى لعشاق الصيد من مختلف مناطق العراق والأوضاع الأمنية هنا مستقرة بفضل القوات الأمنية، وأغلب المتواجدين هنا من بغداد والبصرة وصلاح الدين ومندلي ودهوك ومن حمرين ومن كل مكان في المناطق القريبة والبعيدة”.

ويتابع: “الأسماك متوفرة لكننا دخلنا في موسم الشتاء وهي فترة يقل فيها صيد السمك وتصبح أحجامها صغيرة، لكن مع ذلك تجد عشاق الصيد متواجدين بكثرة، وأبرز أنواع الأسماك هنا هي الحمري والكارب والشبوط والجري والسلج، لكن الزوري هو الأكثر انتشارا”.

ويوضح زيدان سلمان وهو صائد سمك: “أن البحيرة كانت مغلقة على الصيادين، لكن بعد القضاء على المجاميع الإرهابية تم فتحها وسمح لنا بالعمل في البحيرة، لنكسب رزقنا، ويأتي الناس من مختلف المحافظات لصيد سمك الكارب، لكن نحن كصائدي سمك نصطاد الزوري ونبيعه إلى ملتزم أو مايعرف محليا بـ “السفاط”، بسعر معين وهو يبيعه بنسبة بعدما يصدره إلى بغداد أو الجنوب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى