بيان المرجعية وقراءات المنافقين..!

بقلم/ رياض البغدادي ..
هناك من يحاول تفسير توجيهات المرجعية بما يتلائم وروحه الانهازمية الجبانة، ويحاول أن يغمز المقاومة من طرف خفي منافق، و لجبنه وضعفه لا يستطيع التصريح بذلك ،
فالجبان لا يمكن ان ننتظر منه موقفاً رجولياً شجاعاً ، ومن خلال التوجيهات الاخيرة اكدت المرجعية المباركة وقوفها مع الشعوب، وفي هذا لا يزايد احد عليها ..
فالمرجعية ترفض التدخلات الخارجية، بالخصوص الاحتلال التركي الذي احتل مساحة من الارض العراقية تساوي مساحة لبنان والبحرين مجتمعين، وكذلك الاحتلال الامريكي الذي صادر كل سيادة البلد وتدخل في كل تفاصيل عمل الدولة ترسيخاً لتسلطه على العراق وبلدان اسلامية اخرى،
والمرجعية وقفت ضد الاحتلال الصهيوني ودعت المسلمين لمواجهته وتخليص المسلمين من اجرامه، بل واصدرت الفتوى بالوجوب الكفائي على كل مسلم ان يساهم في رفع معانات الفلسطينيين واللبنانيين..
وهذا مقطع من بيان المرجعية قبل ثلاثة اشهر يفرض على كل انسان ان يقف في وجه التوحش الصهيوني..
ترى هل تقصد المرجعية من كلمة الوقوف في وجه التوحش الصهيوني هو ان نصدر بيان ادانه ؟
قطعاً لا ، فالمرجعية ليست كرؤساء العرب وغيرهم ، انما هي سليلة تراث محمد وال محمد، وليست وليدة ارهاصات سياسية او ردود افعال طائفية ..
فمن لا يفهم كلمات المرجعية عليه ان يغلق فمه ولا يهرج بطريقة جبانه مذلة، ويفسر كلام المرجعية بما يحشو عقله من ذل وهوان، فلا يمكن ان تكون مرجعيتنا الا عنوان الجهاد والشجاعة وقمة الايمان والتضحية، المرجعية انتجت ن ص ر الله وابو مهدي والآلاف من المعممين الذين واجهوا الاجتياح الداعشي للأراضي العراقية …
وهذا جزء من بيان المرجعية اضعه لكم للتذكير فالذكرى تنفع المؤمنين وتهزم الكفار والمنافقين
قال السيد السيستاني دام ظله :
إننا ندعو العالم – مرة أخرى -للوقوف في وجه هذا التوحش الفظيع ومنع تمادي قوات الاحتلال عن تنفيذ مخططاتها لإلحاق مزيد من الأذى بالشعب الفلسطيني المظلوم،
كما ندعو الشعوب الإسلامية – خاصة – الى التكاتف والتلاحم للضغط باتجاه وقف حرب الإبادة في غزة العزيزة وتقديم مزيد من العون إلى أهلها الكرام.



