اخر الأخبارثقافية

النجفيّ العظيم لاريجاني

مرتضى التميمي
عمرانِ مرّا بانتظارِكْ
يتساقطانِ ببابِ دارِك
يتراكم الألمُ المهيبُ
على العيون ولستَ دارِك
قلبانِ ماتا في وداعِ النبضِ
فاشتعلا بنارِك
عينانِ ضيّعتا الطريقَ
لتستقرا في قفارِك
جفنانِ هدّهما الفراقُ
فأينعا أسفاً معارك
ستمرّ كلُ اللافتاتِ السودِ
من رئتي صغارك
وتظل تنسجكَ الوعودُ
كغيمتين بلا انهمارك
لأنامَ في البرد الأخيرِ
ألفُّ روحي باجتمارك
فيجيءُ عصفورا سلامٍ
كل فجرٍ من دمارك
ليغنيّا ( حلّ الربيع )
ولست أقطفُ من ثماركْ
خذني ووسدني تراباً
من رحيلكِ في جوارك
فالسكّةُ احتجبتْ ولم أفهم
عزوفك عن قطارِك
فأنا أخيرُ الثابتين
الطائفينَ على مدارك
يا سيدي مات الوقوفُ
وذاب قلبي بانتظارك
في كل يوم أستعدُّ لكي
أراني في جوارك
الموت يجتثّ الورودَ
الذابلات على جدارك
يجتازني ويرى انكساري
في العراء بلا انكسارك
كم من عليٍّ
في طريقِ عليِّهم
فهموا المدارك
وصلوا لمسرى الأنبياءِ البيض
واحتفظوا بثارِكْ.
عرفوا بأنَّ الإنتصارَ يجيءُ
من بعدِ اصطبارك
واليوم أجمع ما تبّقى
من رمادك في إطارك
لتكون أجمل صورةٍ
حفرت بذاكرة المعارك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى