اخر الأخبارالاخيرة

العراق يمد ذراع الخير الى لبنان بحملة تبرعات واسعة

حتى تحقيق النصر

المراقب العراقي/ خاص..

على مدار الأيام التي تواصل فيه المقاومة الإسلامية في لبنان، الحرب ضد همجية ووحشية الصهاينة، يقدم العراقيون جهداً مستمراً بجمع التبرعات من الأموال والمواد الغذائية والصحية، لدعم الشعب اللبناني الصابر الذي يقدم التضحيات، من أجل نيل العز والكرامة وتحرير أراضينا المحتلة من الكيان المغتصب.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعلنت العتبة العباسية المقدسة عن استعدادها لإرسال قافلة جديدة من المساعدات الى لبنان، تتضمن الأغذية والأدوية، مشيرة الى ان طواقمها تواصل الجهود في لبنان وسوريا لإعانة اللبنانيين سواءً كان ذلك في توفير السكن أو تقديم الإعانات الطبية من خلال مراكز صحية متنقلة وثابتة.

وعلى مستوى بغداد والمحافظات، لا تزال المناطق تستقبل العائلات اللبنانية التي تصل بين الحين والآخر، وقد أعلن في ديالى عن استقبال وجبة جديدة من الضيوف توجهوا نحو مدينة الخالص التي فتحت أبوابها لإيواء العديد من العائلات، فضلا عن مناطق أخرى كانت عنواناً للضيافة والكرم.

ويقول أبو منتظر من مدينة الخالص، انه قدّم مساعدات كثيرة، فهم في وضع يدافعون فيه عن الجميع، لان خطر الإرهاب الصهيوني، لا يستهدف منطقة أو جهة بعينها، وعلينا جميعا ان نتكاتف في هذه الأيام، حتى يعودوا الى ديارهم، مكللين بالعز والنصر على العدو.

ويضيف أبو منتظر، ان ما قدمه لا يساوي شيئا أمام الكرم الذي يراه من المواطنين الذين يتسابقون لتوفير الغذاء والدعم المالي ومنهم من فتح باب بيته، وآخرون قاموا بتوفير سكن مع دفع مستحقات الايجار لعام كامل.

وفي بغداد، تواصل المواكب الحسينية جهدها بجمع التبرعات من الأموال والغذاء من المؤمنين لإرسالها ضمن قوافل عبر سوريا وايصالها الى لبنان، وهي جهود مستمرة منذ اللحظة الأولى من بيان المرجعية العليا في النجف الأشرف التي أصدرت تعليمات عدة طالبت فيها الجميع بالوقوف مع لبنان ومساندته في هذه المحنة.

ويؤكد محمد حسين من بغداد الرصافة، انه بمشاركة العديد من أصحاب المواكب الحسينية، وهم مستمرون باستلام التبرعات بشكل يومي، مشيرا الى انها ستصل بعون الله الى جميع مناطق لبنان.

وفي السياق، قدم الأبطال في الحشد الشعبي، حملة موازية لإخوتهم في العتبات المقدسة والمواكب الحسينية لدعم الضيوف اللبنانيين تضمنت، جمع التبرعات لإرسالها الى سوريا ومن ثم ارسالها الى لبنان، وهو الأمر الذي يشكل بمجمله تواصل الدعم بشكل مستمر من دون انقطاع.

وتتواصل مدينتا كربلاء والنجف باستقبال العائلات اللبنانية وقد تم فتح الفنادق والبيوت ومدن الزائرين لاستقبالهم، فيما تقدم العتبات المقدسة جهدها المتواصل بتقديم وجبات الطعام وأدوية الأمراض المزمنة والمعونات المادية التي تساعدهم على سد احتياجاتهم، فيما أعلنت العتبة العلوية المقدسة خلال الأيام الأخيرة عن فتح مدينة الإمام الرضا “عليه السلام” لاستقبال أعداد إضافية من الضيوف اللبنانيين.

وعلى المستوى الرسمي، فقد أعلن عن استقبال العديد من أبناء اللبنانيين في مدارس العراق بجميع المحافظات، لإكمال مسيرتهم الدراسية، في وقت تكفل فيه مواطنون بجميع احتياجات الطلبة، لتخفيف الأعباء عن عائلاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى