خروقات جديدة للهدنة .. جيش سوريا الجديد المدعوم أميركياً يتراجع من مطار حمدان العسكري

أعلن مركز تنسيق الهدنة الروسي الكائن في قاعدة “حميميم” الجوية عن أنه رصد 4 خروقات للهدنة خلال الساعات الـ24 الماضية.وأشار المركز إلى أن جميع هذه الخروقات وقعت في ريف دمشق عندما قصف مسلحو “جيش الإسلام” مواقع للجيش السوري هناك. ولكن على وجه العموم، كان وقف إطلاق النار ساريا في معظم المحافظات السورية.وأفاد المركز في الوقت ذاته في بيان أصدره مساء أمس، بارتفاع عدد المدن والبلدات والقرى السورية التي تلتزم بوقف الأعمال القتالية إلى 166، بعد انضمام إحدى البلدات الواقعة في ريف حمص إلى الهدنة.وأعاد البيان إلى الأذهان مع ذلك، أن نظام وقف إطلاق النار المعلن في سوريا منذ 27 شباط الماضي، لا ينطبق على “داعش” و”جبهة النصرة” وغيرهما من التنظيمات التي يعتبرها مجلس الأمن الدولي منظمات إرهابية.وأفاد المركز في هذا الصدد، بأن مسلحي “جبهة النصرة” قصفوا خلال الساعات الـ24 الماضية من مدافع هاون وأنظمة صاروخية عددا من الأحياء السكنية في مدينة حلب وعدة بلدات وقرى في محافظات دمشق وإدلب وحماة. جيش سوريا الجديد يعلن تراجعه من مطار حمدان العسكري بعد سيطرته على المطار مدعوماً من الولايات المتحدة، ويشير إلى أنه بدأ الهجوم لاستعادة السيطرة على البوكمال من داعش.أعلن مسلحو جيش سوريا الجديد المدعومون من الولايات المتحدة الأميركية عن تراجعهم من مطار حمدان العسكري الذي يقع على مشارف مدينة البوكمال قرب الحدود مع العراق.
وقالت مصادر سورية معارضة إن العملية العسكرية في مطار حمدان توقفت وانسحبت القوات الأجنبية التي ترافقها.كذلك أعلن جيش سوريا الجديد بدء الهجوم لاستعادة السيطرة على البوكمال من تنظيم داعش.وكان المرصد السوري المعارض أعلن في وقت سابق اليوم أن مسلحين مدعومين من الولايات المتحدة يسيطرون على مطار حمدان العسكري قرب البوكمال الحدودي مع العراق الخاضع لسيطرة تنظيم داعش. وأشار إلى أن العملية جرت بمساعدة قوات خاصة مدعومة من الغرب.وأوضح المرصد أن عملية السيطرة على المطار شملت إنزال مظليين أجانب من طائرات مروحية فجر الأربعاء.بدورها قالت مصادر اعلامية إن مسلحي “جيش سوريا الجديد” المدعوم من الولايات المتحدة الأميركية يشتبكون مع عصابات داعش داخل البوكمال الحدودي مع العراق. مبينة انهم سيطروا على مطار حمدان الزراعي والمهبط للمروحيات عبر عمليات إنزال هو تطور نوعي خاصة وإنه للمرة الأولى تشارك فيها قوات خاصة أميركية في واحدة من العمليات التي تدعمها في سوريا بواسطة إنزال مروحي من أجل تحقيق خرق سهمي في عملية عسكرية تخوضها.
وأشارت المصادر إلى أنه كانت هناك عمليات إنزال للقوات الخاصة الأميركية مع مقاتلي جيش سوريا الجديد من أجل السيطرة والتمركز في مطار حمدان ليكون أيضاً منطلقاً لاستكمال العملية العسكرية باتجاه البوكمال.
مضيفة إنه كان هناك حديث عن اجتماع ضم جيش سوريا الجديد إلى جانب جيش العشائر العراقية وأسود الشرقية وهي واحدة من فصائل الجيش الحر من أجل القيام بهذه العملية.
مؤكدة بان الأميركيين قد رسموا هذه العملية ليكون هناك تقدم على ضفتي الحدود العراقية والسورية من أجل استعادة هذه المدينة وهي أولى المدن التي تسقط بيد داعش عندما بدأ التنظيم بالتمدد في المنطقة الشرقية من سوريا، وخاصة في المناطق المحيطة والتابعة لريف دير الزور، قبل أن يستكمل هذه العمليات بكسر الحدود والتوجه نحو الرقة.




