اخر الأخبارثقافية

نبضي تماهى بشوقٍ كي أرى وطنا

لكنّني لم أعد رغم الوجودِ
هُنا
عندي من الوهَج المخلوقِ نورسةٌ
بها سأفرشُ جنحاً
كي تكونَ
أنا
ماذا سأشربُ ؟ همي، ثورتي، وجعي
والكلُّ حولي يرى موتي القريبَ
مُنى
كسّرتُ أفلاكَ دربي إذ رأيتُ خُطىً
ليسَت تؤدّي إلى ما قد
أراهُ سَنا
بينَ انتظاري ويأسي كنتُ أفقدُني
متى نهضتُ وجدتُ المستحيلَ
دنا
إلى مداري وأوراقي وعنونَتي
حتّى كأنّي بعمري
صرتُ ممتحَنا
سطّرتُ في شهقةِ الأنهارِ قافيةً
بيضاءَ لم تتّخذْ إلا
الهوى
مدُنا
لوّنتُ مقهايَ في ألوانِ ذاكرتي
وكم عزفتُ على طول المدى
شجَنا
أبصرتُ وجهي مَزاراتٍ بلا نُذُرٍ
وحينما اخضرَّ حقلي لم أجد
مُزُنا
رقّعتُ فوضايَ حتّى صرتُ نافذةً
أشرعتُ ضفّتَها نحوَ
السّما علَنا
صاحبتُ سفحَ اليتامى الأغنياءِ فماً
حتّى تجاوزتُ عُمراً لم
أجد مِنَنا
لم أعربِ اللغةَ البكماءَ كنتُ أرى
كلَّ اللغاتِ تعاويذاً بغيرِ
عنا
أدّيتُ فرضَ صلاةِ البرقِ عن جسدٍ
في ضفّتَيهِ المنايا أصبحَت
فنَنا
أنّى سأنزحُ عن قهري الذي ارتبطَت
فيهِ الخلايا فصارَ القهرُ
لي سُفُنا
بلا خرائطَ أسعى ، دونما أفقٍ
لأنّ أفقي رمادٌ أورثَ
الحَزَنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى