اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

المقاومة اللبنانية تربك حسابات العدو وتفتح صفحة جديدة من المواجهة

الاحتلال يخشى قدرات حزب الله

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من الشائعات التي أطلقها جيش الاحتلال الصهيوني فيما يتعلق بالعملية البرية في الجنوب اللبناني، إلا أنه لم يتجرأ على ذلك بسبب الترسانة العسكرية المتطورة التي يمتلكها حزب الله وقدراته القتالية فائقة القوة والتي ستكبد العدو خسائر فادحة.

وبعد يوم من الشائعات الصهيونية بادرت المقاومة الإسلامية في لبنان باستهداف تل أبيب بصواريخ فادي 4 التي تسببت بحالة من الذعر والهلع داخل المستوطنات الصهيونية والتي فرَّ ساكنوها نحو الملاجئ هربا من صواريخ حزب الله، فيما أعلنت صحة الاحتلال عن تسجيل عشرات الإصابات نتيجة ضرب الصواريخ لقلب تل أبيب.

هذا وأكد أمين  المجلس الاعلى للامن القومي الايراني “علي اكبر احمديان” ان الشهيد السيد حسن نصر الله سيكون له تأثير كبير، موضحا بأن استشهاد القادة العظام على مر التاريخ لم يحدث اي اخفاق في مسيرتهم وبقيت مستمرة.

واضاف انه وكما ثبّتت دماء الشهيد مدرسته، فإن دماء الشهيد السيد حسن نصر الله ستثبت مسيرة الجهاد والنضال.

كما اكد أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ان الدور القيادي للشهيد السيد نصر الله سيستمر أكثر انفتاحا وقوة بعد استشهاده.

واشار الى ان حزب الله في لبنان سيبدأ تجربة جديدة بعد استشهاد امينه العام، مبيّنا انه وكما دافعت ايران عن حزب الله في عهد الشهيد السيد نصر الله ستدافع عنه مرة أخرى.

وعن كيفية الرد على الكيان الصهيوني، اوضح احمديان أن جبهة المقاومة في حرب و لا معنى لفعل من طرف واحد، مضيفا أن العدو في هذه الحرب يائس ولن ينتصر في الحرب النفسية التي يشنها من اجل اضعاف جبهة المقاومة وشعبها.

ولفت الى أن الليلة قبل الماضية قد شن الكيان الصهيوني ما أسماه عملية برية محدودة لكنه تراجع على الفور، وإن شاء الله سيكون النصر النهائي حليف المقاومة.

في السياق رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، أنّ المطلوب “الصمود فالصمود والصمود”، مشددًا على أنّ “معنوياتنا عالية”.

وحول التهديد “الإسرائيلي” بهجوم بري على لبنان قال فضل الله: “حين نواجه العدوّ في الميدان نعرف كيف يفرّ من أمام المقاومين والمجاهدين”، لافتا إلى أنّنا “نملك الإرادة التي نعبّر عنها في الميدان ومقاومتنا تقاتل من الناقورة حتّى شبعا”، موضحًا أنّ “بيئة المقاومة عظيمة وعصية على الانكسار”.

وبيّن فضل الله أنّ “المقاومة في موقع الصمود وستستمر في مواجهة العدوّ المدعوم أميركيًا ومن قبل حلفائه الغربيين”.

وأوضح أنّ “معركتنا هي منع العدوّ من تحقيق أهدافه”، قائلًا: الآن “لحظة مواجهة وصمود”، وأنّ “الأولوية لوقف العدوان على شعبنا وبلدنا وعلى الشعب الفلسطيني”.

وعن استشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة “نملك الإيمان والإرادة والصلابة”، و”دم السيد نصر الله يغلي في دماء مئات آلاف المقاومين المستعدين للقتال”.

وأشار إلى أنّه “رغم الفقد وخسارة الشهيد السيد نصر الله نقول إنّ طبيعة قادتنا أن يقاتلوا في الميدان حتّى الشهادة أو النصر”، مؤكدًا أنّه “مهما بلغ حجم التضحيات لا يمكن لهذه المقاومة أن تُهزم ومستمرون في مواجهة العدوّ “الإسرائيلي””.

أمَّا بالنسبة إلى وضع العمليات العسكرية والإستراتيجية في الميدان، فأوضح فضل الله قائلًا: “نحن اليوم انتقلنا إلى مرحلة جديدة والمقاومة حاضرة في الميدان”، مبينًا أنّ “المقاومة بهيكليتها ومواقعها وأسلحتها متماسكة وبنيتها صلبة وهي تدافع عن بلدها في قلب الحرب”.

وتابع عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله قائلًا: “كان الشهيد السيد نصر الله قد أشرف على مدى 30 عامًا على هذه المسيرة بحيث إنّ أي طارئ لا يمكن أن يهزّها”، مؤكّدًا أنّ “السيد نصر الله كان دائمًا يجهّز المقاومة لأي طارئ”، وأنه “خطط لنا لمستقبل طويل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى