الفنانون الإيرانيون ينعون السيد الشهيد حسن نصر الله

نعى عدد من فناني السينما الإيرانية، السيد الشهيد حسن نصر الله بعملية صهيونية غادرة يوم الجمعة الماضي، في الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت.
المخرج الايراني القدير “داوود ميرباقري” كان أول من نعى استشهاد السيّد حسن نصر الله، قائد المقاومة اللبنانية، الذي ارتقى شهيدا على يد أعداء الإنسانية، الصهاينة المحتلّين، تحت مظلة دعم غربي مفتوح يدّعي حماية حقوق الإنسان بينما يساند الظلم والعدوان.
وكتب ميرباقري في نص التعزية: “لقد ارتقت روح القائد الذي خاض معارك المواجهة ضد ألدّ أعداء الإنسانية، محبوب قلوب الأحرار جميعًا، السيّد حسن نصر الله، الى السماء ليحلق بعنقاء الشهادة إلى قمة عشق الحبيب الأبدي والأزلي، ويلتحق بأجداده الطاهرين حيث يجد الراحة الأبدية”.
وأضاف: ان “الموت على الفراش لم يكن يليق بمثل هذا الرجل الذي قضى كل لحظات حياته الطيّبة في قلب المعركة ضد ظلم الصهاينة العنصريين، دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني، وكذلك دفاعا عن استقلال ووحدة لبنان. وفي النهاية، لقي الشهادة على يد أشقى الأشقياء في هذا الزمان، النظام الصهيوني السفاك وقاتل الأطفال، الذي تدعمه بشكل فاضح وشامل وبدون شروط، القوى التي تدعي أنها حامية السلام وحقوق الإنسان، هنيئًا له شرب كأس مثل هذه الشهادة”.
من جهته، أعرب الممثل السينمائي والتلفزيوني الإيراني علي صالحي عن تضامنه مع الشعب اللبناني، بعد استشهاد السيد حسن نصر الله، وأدان بشدة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في لبنان.
وفي تفاعل مؤثر مع الأحداث الأخيرة في لبنان، شارك الممثل الإيراني سيد علي صالحي صورة على صفحاته في وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر دمية أمام خلفية من الدمار الذي خلفته الاعتداءات الصهيونية على لبنان.
وأرفق صالحي الصورة بهاشتاغ “اللعنة على الحرب واللعنة على مفتعلي الحرب، واللعنة على إسرائيل”، معبرا عن استيائه من الجرائم البشعة التي تشهدها الساحة اللبنانية واستشهاد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله.
صالحي، الذي يشارك حالياً في تصوير مسلسل “داريوش” من إخراج هادي حجازي فر، لم يخفِ مشاعره القوية تُجاه ما يحدث في بيروت، حيث عبر عن تعاطفه مع الشعب اللبناني وخصوصا مع الضحايا الأبرياء الذين طالتهم أيدي العدوان الصهيوني.



