اخر الأخبارثقافية

السيد حسن نصر الله.. شهيد منذ يوم الولادة

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي

لم يكن السيد حسن نصر الله، رجلاً عادياً كسائر البشر، الذين يمرون مرور الكرام على بال المواطن العربي، فهو المقاوم الذي ارتدى عباءة الجهاد منذ بداية حياته الى يوم استشهاده، بضربة صهيونية جبانة، فقد سار الى الموت سير الموقن بالشهادة، لانه كان يرى نفسه شهيداً منذ اليوم الأول لولادته، فهو لم يكن في يوم من الأيام خائفاً من الموت بل حاملاً روحه على كفه قرباناً للوطن والدين الاسلامي الحنيف ومذهب أمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب “عليه السلام”.

وقد أثار خبر استشهاد السيد حسن نصر الله بعملية صهيونية غادرة، صدمة كبيرة لمحبيه من الأدباء والكتاب العراقيين، وظهرت الكثير من عبارات الحزن على صفحات التواصل الاجتماعي.

يقول الشاعر حسين القاصد في منشور على صفحته في الفيسبوك: “يا لنا من ملةٍ شهداؤنا قادةٌ مذ خلقنا..(بما التعللُ) لا قدسٌ ولا حسنُ وكل يومٍ بشرِّ الخلق نُمتحَنُ”.

وأضاف: “لقد عشت ورحلت نصراً عظيماً.. تقبلك الله شهيداً يا نصره”.

وأوضح: “اليوم اكتشفت أن أغلب العربان يجيدون العبرية الفصحى”.

وكتب القاصد هذه الأبيات بعد سماع خبر استشهاد السيد حسن نصرالله :

قتلوه.. لكنْ كان موتاً مُحرَجا

فرحوا بقتلٍ بالتمني أُنتجا

وترقبوا التلفاز.. هل من (عاجلٍ)؟

لكنهم صُعقوا وكان مدبلجا

رجلٌ تدجّجَ بالخيابر صادحاً

نصراً.. فهل نصرٌ يموت مدججا؟.

من جهته، يقول الشاعر عماد كاظم عبد الله في منشور على صفحته بالفيسبوك، ان “الكيان الصهيوني وأمريكا يحتاجون الكثير، ليكسروا شوكة المقاومة الشريفة، فاستشهاد سيد المقاومة حسن نصر الله لن ينهي وجود المقاومين على أرض الصمود في محور المقاومة.

وأضاف: “هنيئاً لك سيدنا ختمتها بالشهادة مُقطع الأشلاء كجدك الحسين “عليه السلام”، أنتم السابقون ونحن اللاحقون ولا يليق بك إلا الشهادة فهي منكم وإليكم وأنتم سادتها”.

وتابع: إن “هذا الخط المبارك لن ينتهي برحيلك المؤلم، بل نحن مستمرون حتى يوم القيامة، ولنا وعد إلهي واضح وصريح بالنصر المؤكد، ولا عزاء للشامتين العرب”.

فيما قال الشاعر عماد المياحي، أمّا بعد، فإن درب آل محمد صعب مستصعب لا يسلكه إلا الرجال الشداد، الذين يعرفون الله حق معرفته، ومن خاض غمار هذا الدرب، لا خوف عليهم ولا هم يحزنون”.

وأضاف: “أما العرب فقد انكسرت شوكتهم ورأس حربتهم بوجه الشيطان الأكبر وسيذكره القوم حين يجد جدها، فالليال الظلماء قادمة لا محال، ولات حين مندم، وداعاً أبا هادي والملتقى عند الحسين”.

من جهته، قال الكاتب عباس الحديدي في منشور على صفحته في الفيسبوك: “سنبقى بعدك على العهد سيدنا”.

وأضاف: ان “مات نصر الله فلن يموت بقلوبنا”.

وتابع: “صلوات الله عليك حياً شهيداً”.

من جانبه، قال الكاتب مازن جميل المناف: ان “أصحاب القضية والفكر لن ولم يموتوا يقيناً وستبقى كلماته مدوية في محافل الإنسانية، ولن يسقط صوت الحق سيلاحقهم.

وأضاف: “ها هو سيد المقاومة صاحب الفكر العظيم والقضية السامية الإنسانية، العبد الصالح النقي، ناصر الأحرار المستضعفين”.

لقد انتقل إلى جوار ربه ورضوانه شهيدًا عظيمًا قائدًا بطلًا شجاعاً مقدامًا حكيمًا مستبصرًا مؤمنًا ولقد نال أرفع الأوسمة الإلهية الكونية، وسام الإمام الحسين “ع”، محقّقًا أغلى أمانيه وأسمى وأزكى مراتب الإيمان والعقيدة الخالصة، شهيدًا على طريق الحق والحقيقة”.

وتابع: “هنيئاً له الشهادة وهذا العز الإلهي.. عاش بطلاً ومات شهيداً، أن الموت لهم عادة وكرامتهم من الله الشهادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى