اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

وزارة التربية ..”الراسب الأول” في “امتحان” التخطيط الاستراتيجي

بعد تداخل بداية الدوام والدور الثاني
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
كشفت حادثة تداخل موعد بداية الدوام والدور الثاني يوم الأحد الماضي عن وجود خلل كبير في عملية تنفيذ البرامج الموضوعة من قبل دائرة التخطيط الاستراتيجي في وزارة التربية وهو ما جعلها الراسب الاول في اول يوم دراسي، مضيفة سطرا جديدا الى سجلها المتخم بالفشل في ملفات المدارس المزدوجة الدوام وتلكؤ بناء المدارس والقرارات الارتجالية الخاصة بامتحانات الدور الثالث التي يتم تنفيذها في عام وتختفي بعده ثم تعاود الظهور في سلسلة عجيبة وغريبة من الاخطاء المتراكمة منذ عقدين.
المواطن علي سامي يصف وزارة التربية بالاكثر تخبطا في عملها كونَها لا تعمل على وفق خطط محددة حتى غدت أكثر الوزارت تعرضا للانتقاد من قبل المواطنين لأن هذه التخبطات تلقي بظلالها على مستقبل الاجيال القادمة “، مشيرا الى أن” حادثة تداخل موعد بداية الدوام والدور الثاني تعد واحدة من اغرب الحوادث في تأريخ وزارة التربية ففي أقسى الظروف الامنية لم يُتخذ مثل هذا القرار الخاطئ الذي جعل المدارس في حيرة من امرها فكان لخبرة مديريها الحد الفاصل في اتخاذ القرار الصحيح بتأجيل الدوام الى ما بعد الامتحانات وهو اجراء حكيم من قبلهم ولابد من الاشادة به”.
كريم عدنان مدير مدرسة اكد” انه اتصل بمديريته ليخبرهم بأن موعد انطلاق العام الدراسي في الحادي والعشرين من ايلول سيكون متزامنا مع امتحانات الدور الثاني ولابد من اجرائها منفردة بعيدا عن دوام الطلبة وعندها قرر عدم استقبال الطلبة ، و عدم الدوام الا بعد انتهاء الامتحانات وأدخل الطلبة المكملين فقط لاداء الامتحان”، لافتا الى ان ” قرار الدوام كان مستعجلا و دون دراسة فمن المفروض وجود علم بموعد الامتحانات لدى من اتخذ القرار لكن ذلك لم يحدث مع الاسف الشديد”.
من جانبه يرى المشرف التربوي المتقاعد سمير خليل ان الكثير من مشاريع وزارة التربية يشوبها التلكؤ وعملها يسوده التخبط كما هو الحال في ملف المدارس التي تعاني الدوام المزدوج الثنائي والثلاثي في العديد من المحافظات فلاغرابة ان نشاهد حادثة تداخل مواعيد بداية الدوام والدور الثاني فمن يخطيء في القرارات الكبيرة يخطيء في القرارات الصغيرة “، مبينا ان ” الوضع العام للتعليم في العراق ليس بالمستوى المطلوب نتيجة عدم وجود وزارة تربية قادرة على النهوض بمستوى التعليم في المدارس الحكومية التي تعاني مشاكل كبيرة لابد من معالجتها بحكمة وعبر لجان متخصصة تضم خبراء في التربية والتعليم من الوزارة وخارجها والاستفادة من تجارب الدول الاخرى حتى نصل الى الحل النهائي المطلوب “.
من جهته شبَّهَ المدرس حامد ناصر ما حدث يوم أمس الاول من تداخل موعد الدوام والامتحانات، بالقرارات الارتجالية الخاصة بامتحانات الدور الثالث في السنوات الماضية ، والتي كانت نسبة الاستفادة منها ليست بالمستوى المطلوب على الرغم من كون الدور الثالث يعد فرصة مثالية للنجاح “، موضحا أن” موعد بداية الدوام الرسمي للمدارس يجب أن يبقى على حاله في الاول من تشرين الاول دون تغيير تجنبا لحدوث أي إرباك بالعملية التعليمية في المستقبل “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى