اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الاحتلال يوسع دائرة جرائمه في الضاحية الجنوبية ويستهدف المدنيين بقصف مكثف

المراقب العراقي/ متابعة..

في ظل الموقف اللبناني الساند والداعم للقضية الفلسطينية، يحاول الاحتلال الصهيوني، ردع تلك العمليات من خلال عدوان غاشم وهمجي، استهدف من خلاله، الأطفال والنساء وجميع الأبرياء، في محاولة للضغط على المقاومة الإسلامية في لبنان، من أجل تخفيف حدة صواريخ حزب الله التي أوجعت العدو الصهيوني، وتسببت بهجرة المئات من الصهاينة من الشمال.

وفي حصيلة أولية، استشهد العشرات من اللبنانيين، وأصيب المئات غيرهم، إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم على البلدات والقرى الجنوبية اللبنانية.

وشنَّت طائرات العدو الإسرائيلي الحربية، سلسلة من الغارات العنيفة على البلدات والقرى في الجنوب والبقاعين الغربي والشرقي.

وبحسب ما أفادت مصادر إخبارية لبنانية، فقد تعرّضت قرى وبلدات حدودية لغارات صباح يوم اليوم الاثنين، طالت أيضاً أطراف القرى في قضاءي النبطية والزهراني وبلدات البقاع الغربي ومرتفعات إقليم التفاح.

كما تعرضت أطراف قرى قضاء صور، لموجة من الغارات طالت الإحراج والأراضي الزراعية.

وفي البقاع، أفادت هذه المصادر عن استشهاد مواطن وإصابة عدد آخر بجروح طفيفة جراء العدوان على المنطقة، حيث تعرضت جرود السلسلتين الشرقية والغربية وأطراف البلدات في منطقة الهرمل والبقاع الشمالي لغارات عنيفة.

كما شنت طائرات العدو، سلسلة من الغارات العنيفة، استهدفت مناطق في الجنوب اللبناني وصولاً إلى منطقة صيدا، والبقاع شرقي البلاد. وتنفذ طائرات الاحتلال غارات جوية واسعة، حيث سجل حركة كثيفة على طرقات منطقة النبطية لسيارات الاسعاف والاغاثة.

في المقابل، أطلق حزب الله، المئات من الصواريخ على عشرات المدن الصهيونية في إطار رده على الاجرام الصهيوني وحقق إصابات مباشرة في العديد من المستوطنات “الإسرائيلية” والمواقع الصهيونية الاستراتيجية.

وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بشدة الغارات الجوية الواسعة التي يشنها الكيان الصهيوني المعتدي على مختلف المناطق السكنية في جنوب لبنان واستشهاد المئات من أبناء هذا البلد العزل.

وانتقد كنعاني صمت أمريكا وحتى تعاونها وبعض الداعمين الغربيين للكيان الصهيوني، وحذر من استمرار جرائم هذا الكيان بحق الشعب الفلسطيني ومحاولة توسيع نطاق الحرب إلى المنطقة برمتها، وحذر من التبعات الخطيرة للمغامرة الجديدة للصهاينة.

ووصف كنعاني هذه الاعتداءات بالجنونية، مشيراً إلى أن التماهي مع جرائم الكيان الصهيوني خلال العام الماضي جعل هذا الكيان يتجرأ في مواصلة جرائمه وسياسة الإبادة الجماعية.

واعتبر كنعاني استمرار جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين وتوسيع نطاق هذه الجرائم إلى لبنان، مثالاً واضحاً على التهديد الكبير للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، ودعا إلى تحرك فوري من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوقف هذه الجرائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى