تجربة لزراعة النخيل في الأراضي المالحة

البرحي وحده قاوم
بعد الإهمال الذي طال مزارع النخيل في البصرة، وعمليات التجريف التي تعرّضت لها، يحاول بعض أهالي مدينة الزبير، زراعة أعداد كبيرة من النخيل في الأراضي المالحة، مستخدمين طرقاً حديثة.
وتعتبر مزرعة “فدك بخور الزبير” غرب البصرة من أكبر المزارع الأهلية التي نجحت بزراعة النخيل في بيئة صحراوية مالحة المياه.
ويقول صاحبها، أنه بدأ بالمشروع على مساحة تمتد الى 110 دوانم مستثمراً 900 مليون دينار، لكن نخيل البرحي الذي بلغ عدده 1600 نخلة، وحده الذي قاوم بيئة الصحراء القاسية، بينما فشلت بقية الأصناف.
وأكد، ان كمية المحصول لهذا الموسم وصلت إلى 17 ألف طن، وتمثل نسبة (35-40) بالمائة من كمية محصوله الكلي الذي واجه آفة “سوسة النخيل” التي هاجمت العراق هذا الموسم.



