عمال ساحة “أم البروم” يبحثون عن فرص العمل والضمان الاجتماعي

شكا عدد من عمال السباكة في ساحة “أم البروم” بالبصرة، قلة فرص العمل، فبعضهم لا يحصل على فرصة لـ 5 أيام متتالية، وتُقدر أجرة السباك بحسب العمل فهي تتراوح بين (15 – 30) ألف دينار في المنازل، بينما تصل في المجمعات التجارية والشركات إلى (100 – 500) ألف دينار، إذا ما حالفهم الحظ، وكان العمل تأسيس شبكة كاملة للمجاري، يستمر العمل فيها لأكثر من يوم.
وقال السَباك أحمد ضياء: إن “مسطر “أم البروم” للسباكين قديم وهو مكان تجمعنا الذي يعرفه جميع الأهالي ويأتون إلى هنا للاتفاق مع الأسطوات”.
وأضاف: “نقوم بالعمل في المنازل والعيادات والمستشفيات والشركات أيضاً، ما بين تصليح عطل أو تأسيس جديد لشبكة مجارٍ”.
وبيّن: ان “الأجر ليس ثابتاً فنوع العمل يحدده ويتراوح بين (15-30) ألف دينار وأغلبه في المنازل، أما المجمعات التجارية وغيرها، فتكون الأجرة (100-500) ألف دينار لأن أعمالهم عادةً تكون تأسيس شبكة كاملة ويستمر أكثر من يوم غالباً”.
وأوضح: “المشكلة أن عملنا لا يكون بشكل يومي، أنا مثلاَ خرجت إلى العمل منذ 3 أيام، وكانت أجرتي 15 ألف دينار فقط، ومازلت أنتظر في المسطر بشكل يومي، هناك آخرون لم يخرجوا إلى العمل منذ 5 أيام”.
وتابع: “لا نعرف أي شيء عن نقابة العمال في البصرة، ولم يجمعني لقاء بأحدهم مطلقاً، ولا أدري ما فائدتهم لنا كعمال”.
فيما قال المتحدث باسم نقابة العمال ياسر المعارج: “نقوم بزيارات بين حين وآخر لعمال مسطر “أم البروم” وخاصة في أعياد العمال، ونقدم لهم بعض الهدايا كملابس وبعض المبالغ ونوعيهم بحقوقهم، إذا ما انضموا إلى النقابة”.
وأضاف: ان “المشكلة أنهم لا يهتمون بذلك، ولا يوجد لديهم الوعي الكافي بفوائد نقابة المعلمين”.
وتابع: ان “الحصول على هوية نقابة المعلمين فيه فوائد كثيرة يضمنها القانون، منها تسجيلهم في الضمان الاجتماعي”.
وأوضح: ان “حصولهم على هويات النقابة سيضمن لهم خصومات من كلف مراجعتهم للعيادات والمستشفيات وكذلك خصومات من كلف المدارس الأهلية، وبعضها بنسبة 20% وأخرى بنسبة 30% تشملهم هم وعوائلهم”.
وبيّن: أن “نقابة العمال تقوم بورش عمل في مختلف التخصصات كتعليم الحاسبة وتعلم اللغة والخياطة للنساء وتصليح الكهرباء والحلاقة النسائية والرجالية، ويمكنهم الاشتراك بها هم وعوائلهم وتعلم مهن أخرى”.



