أهالي غماس يطالبون بإعمار مدرسة “يثرب ” المهدمة منذ 10 سنوات

طالب عدد من أهالي غماس بإعادة مدرسة “يثرب ” بعد أن قامت السلطات بهدمها منذ أكثر من عقد لإعادة بنائها، ولكن المشروع توقف، وفي وقت لاحق، تبرعت اليونسيف بكرفانات بدلاً عن الخيم، وطيلة سنوات عاش التلاميذ ظروفاً صعبة صيفاً وشتاءً، وتسرّب كثير منهم من المدرسة بسبب بعد المسافة وعدم توفر مدارس قريبة.
وقال المواطن محمد جمال:إن” مدرسة يثرب تعد من المدارس الابتدائية في غماس، وتضم سنوياً أكثر من 500 طالب وطالبة ومع قرب العام الدراسي الجديد يطالب الأهالي بإنقاذ مستقبل أبنائهم، خاصة أن المدرسة تخدم مئات الطلاب من 5 مناطق هي الأميال، أبو حلّان، آل نبهان، آل شبل، وآل بو حمد”.
واضاف:ان”المدرسة كانت في السابق صرحًا تعليميًا وهي اليوم مجرد اطلال”.
وتابع : ان”الكرفانات التي تستخدم حالياً جلبتها اليونسيف قبل حوالي أربع سنوات لتحل محل الخيم التي كانت موجودة قبلها”.
وأوضح :أن” المدرسة الأصلية هدِمت عام 2012 لإعادة بنائها، وتم جلب صبات البناء الجاهز، لكن العمل لم يبدأ، وتوقف لأسباب غير واضحة واليوم، يعيش الطلاب في ظروف صعبة داخل كرفانات لا تحتوي على تدفئة أو تبريد أو زجاج شبابيك”.
وبين: أن” أقرب مدرسة ابتدائية تبعد 4 كم وأقرب مدرسة متوسطة 5 كم، ما يتسبب بتسرب عشرات الطلاب سنوياً وعلى الرغم من الوعود الحكومية، لم يُحرز أي تقدم ملموس في تحسين وضع المدرسة”.
فيما قال ظافر النبهاني وهو أحد أولياء الأمور:”بعد هدم المدرسة، جلبوا “صبات” البناء الجاهز ونصبوا الخيم ومنذ ذلك الحين لم يتم اتخاذ أي خطوات ملموسة رغم تعاقب المسؤولين”.
واضاف :”تواصلت مع مدير التربية الذي وعد بوضع المدرسة ضمن الخطة والتخصيص الوزاري، ولكن لم يحدث شيء حتى الآن”.
وتابع :ان”الطلاب يعانون ظروفا سيئة، في الشتاء يواجهون البرد وفي الصيف الحر الشديد”.
وأشار الى أن”الأهالي متذمرون، ورفض بعضهم إرسال أبنائهم للمدرسة في ظل الظروف الحالية، ما أدى إلى تسرب العديد من الطلاب”.



