سلايدر

نائب كردي ينتقد صمت بغداد تجاه القصف التركي على جبل قنديل ويتجاهل صمت قادة الإقليم

a477d4e136a768b3da7قصف_تركي

المراقب العراقي – حيدر الجابر
انتقد عضو التحالف الكردستاني هوشيار عبد الله صمت الحكومة العراقية تجاه القصف التركي المتكرر لمنطقة جبل قنديل، مبدياً استغرابه من عدم قيامها بواجباتها الاتحادية تجاه هذا الانتهاك السافر للسيادة العراقية من قبل الجانب التركي. وقال النائب هوشيار عبد الله في بيان انه “من المؤسف والمخجل أن حكومة العبادي لم تحرك ساكناً تجاه القصف الجوي التركي المتكرر لمنطقة جبل قنديل ولم تقم بأية جهود دبلوماسية ولم يصدر عنها أي موقف ولا حتى بيان استنكار”، مبيناً ان “صمت الحكومة الاتحادية تجاه هذا الخرق السافر للسيادة العراقية هو إهمال لواجباتها الاتحادية وكأن الأمر ليس يعنيها بشيء”. وأضاف النائب هوشيار عبد الله: “هذا القصف في كل مرة يسفر عن سقوط شهداء وجرحى وتدمير للبنى التحتية في القرى الواقعة في هذه المنطقة المستهدفة من قبل الجانب التركي، وقد ثبت أن المسيطرين على دفة الحكم في تركيا ليست لديهم أية نية للتراجع عن مواقفهم واللجوء الى الحلول السلمية للمشاكل الداخلية والخارجية، فهؤلاء يؤمنون فقط بلغة العنف والدمار، والعجيب أنهم يدعون بان حكومتهم إسلامية في حين ينتهكون حرمة شهر رمضان ويقصفون القرى ويسفكون دماء الأبرياء”…وبيّن عبد الله وهو عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، انه “على الحكومة العراقية التحرك السريع والقيام بدورها في صيانة الأراضي العراقية وإلزام الجانب التركي بوقف هذا القصف من خلال الجهود الدبلوماسية وتحريك الملف في مجلس الأمن الدولي ومخاطبة قوات التحالف للتدخل بهذا الخصوص”.
من جانبها انتقدت عضو جبهة الاصلاح عالية نصيف السياسة الكردية تجاه المركز التي تكيل بمكيالين، مؤكدة ان الاقليم يجني عواقب سياسات مسعود بارزاني المتحالفة مع تركيا على حساب العراق. وقالت نصيف لـ(المراقب العراقي): “كلما تعرّض اقليم كردستان الى هجوم من القوات التركية يستنجد سياسيو الاقليم بالحكومة الاتحادية وكأنما الشراكة هي الدفاع عنهم من الأخطار الخارجية فقط”، وأضافت: “يكفي الحكومة المركزية انها تدفع فاتورة الاقليم من خيرات العراق ومن دون حسابات لشراكة حقيقية”، موضحة “تحدّث الساسة الأكراد كثيراً عن بطولات البيشمركة في مواجهة داعش ونحن نعلم أنها مجرد أكاذيب وأن البيشمركة كانوا يفرون من المواجهة في العديد من المواقع”. وتابعت نصيف: “ليتحمّل الأكراد مساوئ سياساتهم مع تركيا التي فتح بارزاني حدوده أمامها وسلمها الكثير من ايراداتنا النفطية ويجني عواقب سياسة تآمره مع تركيا في الموصل”، ولفتت الى ان بارزاني “يجني عواقب سوء سياسته مع المركز ومحاولة استثمار قوته من دون ان يبني شراكة حقيقية مع بغداد”، مشيرة الى ان “بارزاني وحده يتحمل عواقب التدخل التركي في الاقليم وهو يطالب بالاستقلال بينما لا يستطيع حماية نفسه”. وكشفت نصيف ان الاقليم يمتلك جيشاً من الموظفين المدنيين والعسكريين تدفع بغداد رواتبهم خارج نسبة 17% المرصودة في الموازنة للاقليم وكذلك فانهم يستولون على الايرادات النفطية والمنافذ الحدودية بينما يتهاونون في قتال داعش ويؤون الخارجين عن القانون ويحتضنون المؤتمرات المعادية للعملية السياسية”، وأكدت أن “بغداد تحملت الكثير من تعامل قادة الاكراد”، متوقعة أن “تبدأ المزايدات السياسية المطالبة بحماية الاكراد”. ودعت نصيف “القائد العام للقوات المسلحة بان يصب اهتمامه على محاربة داعش وان لا يتدخل فيما يحصل بين الاكراد والاتراك لان المسؤولين في الاقليم يجاهرون دوماً بعلاقاتهم المتميزة مع انقرة على حساب المركز، لذلك فإن عليهم ان يتحملوا تبعات سياساتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى