سلايدر

تحالف القوى يحذر العبادي ويعزف على وتر تهميش السنة مجلـس عشائـر الفلوجـة يطالـب بعـدم تسليـم المدينـة الى من باعهـا

44201616اتحاد-القوى-الوطنية-780x400

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
مازال اتحاد القوى يعزف على وتر الطائفية وتهميش السنة من أجل الضغط على الحكومة للحصول على مكاسب شخصية ، متناسين ابناء جلدتهم من النازحين الذين يعانون من ضنك العيش , فبدلا من نجدتهم وزيارتهم للاطمئنان على جمهورهم الذي انتخبهم وأوصلهم الى كراسي الحكم , إلا انهم تنكروا لأبنائهم الذين يعيشون في الخيام الذين وعوا لمن باع مدينتهم , لذا طالبت عشائر الفلوجة الحكومة في أكثر من مرة بعدم تسليم المدينة لمن باعها من السياسيين من أعضاء اتحاد القوى للعصابات الارهابية وتنصلوا عن مناصرتهم أيام احتلالها من قبل داعش , وقد اشادت عشائر الفلوجة ببطولات ابناء الجنوب في دفاعهم عن المدينة وطرد العصابات منها، مناشدين في الوقت نفسه الحكومة للحفاظ على وحدة العراق وعدم السماع للاصوات النشاز التي تريد النيل من القوات الامنية والحشد الشعبي الذي له الفضل في تحرير مدننا , فيما أكد برلمانيون قائلين: “كان الاجدر بتحالف القوى ان يراعي الظرف العام الذي يمر به العراق وهو يخوض حروباً لتحرير مدنهم التي سلموها لعصابات داعش وان يتركوا اسطوانة التهميش التي يطبلون بها من أجل تحقيق مصالحهم والحصول على مكاسب جديدة، مستغلين انشغال الحكومة بمحاربة داعش”.
النائب كامل الزيدي عن جبهة الاصلاح يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): ليس غريباً على اتحاد القوى بأن يطلقوا الاتهامات ضد الحكومة ويلعبون على وتر تهميس السنة في الوقت التي تخوض حرباً لتحرير مدنهم من دنس داعش , وكان الاجدر باتحاد القوى ان يشارك في معارك تحرير مدينة الفلوجة من أجل تعزيز الوحدة الوطنية العراقية…وتابع الزيدي: “فمنذ بداية المعارك خفف النواب لهجتهم المطالبة بالاصلاح بسبب حروب التحرير وانشغال الحكومة بها , وكان الاجدر بنواب اتحاد القوى مواساة ابنائهم النازحين وتقديم الدعم اللازم لهم , فهم جمهورهم الذي انتخبهم وأوصلهم الى كراسي الحكم , فهذه المرحلة ليست مرحلة مناصب تدار بالوكالة بل حرباً على الارهاب ويجب عليهم دعم جهود الحكومة في هذا المجال . وأضاف: من حق عشائر الفلوجة الذين يتسابقون للقتال ضد داعش ان يطالبوا بعدم تسليم مدينتهم لمن لم يناصرهم ومن حقهم ان يختاروا من سيحكمهم بعد انتهاء مرحلة داعش , وقد اشاد العالم ببسالة قواتنا الامنية والحشد الشعبي في قتال عصابات داعش واليوم يشوهون صورة الحشد الشعبي من أجل منعه من المشاركة في معركة تحرير الفلوجة.
من جانبه يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): أهل السنة ليسوا مهمشين فهم لهم مناصب سيادية في الدولة وهم جزء في صناعة القرار السياسي فأين التهميش ؟ العراق اليوم يمر بمرحلة تعطلت الحياة السياسية فيها فمجلس النواب توقف عن عقد جلساته , وأصبحت الدولة تدار من قبل رئيس الوزراء وحده لان مجلس النواب معطل, وتابع: شخصيات اتحاد القوى اصبحوا مكشوفين وهم وراء تخلف العملية السياسية وليس لهم دور في تحرير الارض , وما يريدونه الضغط على الحكومة من أجل الحصول على مكاسب اخرى.الى ذلك دعا رئيس مجلس عشائر الفلوجة عبد الرحمن النمراوي الحكومة إلى عدم تسليم الفلوجة إلى الاشخاص الذين قاموا ببيع المدينة إلى عصابات داعش التكفيرية. واستبعد النمراوي، ان يستجيب رئيس الوزراء إلى المطالب التي تقدموا بها كون ان الحكومة تستجيب لمطالب للمشتركين معها في العملية السياسية وهم سبب دمار الفلوجة . وأشاد النمراوي ببطولات ابناء الجنوب في دفاعهم عن مدينة الفلوجة وطرد العصابات منها، مناشدا في الوقت نفسه الحكومة وكل الخيرين من ابناء الشعب للحفاظ على وحدة العراق. يشار إلى ان عملية تحرير مدينة الفلوجة انطلقت بمشاركة فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والجيش العراقي والشرطة الاتحادية وغيرها، حيث حققت هذه القطعات انتصاراً كبيراً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى