دراسة: أدوية السكر لا تزيد الاكتئاب

توصلت دراسة جديدة إلى أن عقار “سيماغلوتيد” الشهير لعلاج مرض السكري، والذي اشتهر بقدرته على إنقاص الوزن، لا يزيد من خطر الاكتئاب والانتحار.
وكان هناك قلق من أن أدوية السكري الشائعة التي تُباع تحت الاسمين التجاريين “أوزيمبيك” و”ويغوفي”، قد تزيد من خطر إيذاء النفس.
وفي العام الماضي، أطلقت وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) تحقيقا في أعقاب نحو 150 حالة محتملة من الأفكار وإيذاء النفس باستخدام نظائر GLP-1.
وتم الانتهاء من التحقيق في الربيع، وبناء على البيانات المحدودة المتاحة في ذلك الوقت، خلص الباحثون إلى عدم وجود روابط واضحة.
ويمكن للباحثين الآن دعم هذا الاستنتاج بشكل أكبر. ولقد قاموا بتحليل كميات كبيرة من البيانات من الأشخاص الذين عولجوا بنظائر GLP-1 في السويد والدنمرك.
ويقول بيورن باستيرناك، الباحث الرئيسي في قسم الطب، معهد كارولينسكا، وأحد المؤلفين الرئيسيين للدراسة: “لم نجد أي صلة واضحة بين استخدام العقاقير وزيادة خطر الوفاة بسبب إيذاء النفس أو الاكتئاب والاضطرابات المرتبطة بالقلق. وهذا أمر مطمئن”.
وبعد فترة متابعة تزيد قليلا عن عامين، لم تكن هناك زيادة واضحة في نسبة الأشخاص الذين شاركوا في إيذاء النفس أو عانوا من الاكتئاب أو الاضطرابات المرتبطة بالقلق بين مستخدمي مستقبلات GLP-1.



