غيرة ابن الجنوب تهزم أبواق الفتنة

قصة جسدت الواقع الحقيقي للعراقي الغيور ابن الجنوب ونخوته وشهامته كانت شاخصة بـ “رياض” ابن الشطرة من ابناء الجنوب أصحاب النخوة والكرم والموقف المشرف, مع “أم خطاب” بنت الفلوجة, وابنها المريض، التي فقدت زوجها المعيل الوحيد وتخلى الأقارب والأصدقاء عنها, حيث تبدأ الحكاية من اللحظة التي قررت “أم خطاب” فيها البحث في موبايل زوجها عن رقم صديقه الجنوبي (رياض) ذو الخلق الطيب والكرم الجنوبي الأصيل بعد ان أصبحت وحيدة على جسر بزيبز. حيث اتصلت أم خطاب برياض صديق زوجها المرحوم وطلبت منه المعونة في محنتها, وما كان من رياض الانسان البسيط إلا سرعة الاستجابة بعد ان تحرّكت فيه الغيرة العراقية وجاء لينتشل أم خطاب وابنها من موت محقق أو ضياع مؤكد ويحملهما معه إلى مدينته الآمنة الناصرية ويستضيفهما في بيته وإن كان آيلاً للسقوط أو على وشك تصنيفه ضمن الآثار المندرسة, وهو درس واحد من الدروس الكثيرة التي جسّدها ابناء الجنوب في وقوفهم مع ابناء الغربية التي بددت أكاذيب أبواق الفتنة والإعلام الداعشي.




