الخارجية الإيرانية: الكيان الصهيوني يواصل جرائمه نتيجة تقاعس المجتمع الدولي

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني، ان استمرار الكيان الصهيوني بسلسلة جرائمه، نتيجة تقاعس المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تحت تأثير الضغوط الأمريكية.
وذكر المتحدث باسم الخارجية، بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بأي جهود صادقة تهدف الى وقف إطلاق النار ووضع حد للجرائم الوحشية واسعة النطاق التي يرتكبها الكيان الصهيوني، لافتا الى انه وفي الأشهر الماضية، كانت إيران واحدة من أهم الدول التي استخدمت بأمانة كل قوتها وإمكاناتها الدبلوماسية لوقف آلة القتل الصهيونية.
ورأى كنعاني، أن الادارة الأمريكية لا تتمتع بالصلاحية والكفاءة اللازمة في متابعة مسألة وقف إطلاق النار بغزة، وذلك بسبب تصرفاتها بحد ذاتها الداعمة للكيان الصهيوني بشكل كامل، وحتى انها تعتبر شريك له في جرائمه الشنيعة بحق الشعب الفلسطيني، مضيفا بأن أمريكا قد اظهرت مرارا وتكرارا، أنها ملتزمة بأمن الكيان الصهيوني وليس لديها أي التزام بالسلام والأمن الإقليميين والعالميين.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ان أمريكا ومنذ الأشهر العشرة لهذه الحرب تقف الى جانب الكيان الصهيوني بشكل كامل وأثبتت أنها طرف في الحرب والقتل، وليست طرفا محقا في وقف إطلاق النار، لافتا الى انه إذا كانت هناك لدى الادارة الأمريكية إرادة جدية في وقف إطلاق النار، فأنها تستطيع ذلك لان لديها القوة اللازمة لوقف آلة القتل للكيان الصهيوني لكنها لم تستخدم هذه القوة.
وأكد كنعاني ترحيب إيران بالجهود الجدية وذات النوايا الحسنة خلال المشاورات التي أجراها بعض الأصدقاء الإقليميين مع إيران بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار.
وتابع، أن الكيان الصهيوني قد اظهر أنه لا يريد اقامة هدنة أو وقف الحرب، وقد اظهرت المفاوضات الأخيرة هذا الأمر نفسه من خلال ردود فعل الصهاينة واستمرارهم في قتل الشعب الفلسطيني، وفي المقابل أبدت حركة حماس أيضا وجهة نظرها، وقالت، إن الكيان الصهيوني طرح شروطاً جديدة، مما يدل على أن هذا الكيان لا يريد تثبيت وقف إطلاق النار والكرة الآن في ملعب الادارة الأمريكية والكيان الصهيوني.



