الصين تستعين بالذكاء الاصطناعي للتنسيق بين الرادارات في المحيط الهادئ

قامت أجهزة الحرب الإلكترونية الصينية المُزوَّدة بالذكاء الاصطناعي بتتبع الإشارات الكهرومغناطيسية التي تشير إلى “التنسيق التكتيكي” بين الرادارات المنتشرة في المحيط الهادئ.
وقام فريق من الباحثين بقيادة تشو تشانغ لين الأستاذ في جامعة المعلومات التابعة لقوات دعم جيش التحرير الشعبي الصيني استراتيجيا بتطوير منصة خاصة بمعالجة البيانات تقوم على خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تتيح تحليل البيانات على نطاق واسع واستخراج المعلومات الاستخبارية لتقديم خدمات دقيقة للوحدات العسكرية.
ويمكن لنظام الذكاء الاصطناعي هذا تحليل الإشارات المختلفة لتحديد أنماط التنسيق التكتيكي الإلكتروني بين أنواع مختلفة من الرادارات التابعة لبلدان مختلفة في مواقع مختلفة.
وقال العلماء إن النظام يمكنه أيضا تحديد أنواع غير معروفة من الرادارات، والتنبؤ الدقيق في معايير التشغيل الحساسة الخاصة بها، وحتى التنبؤ بعمليات النشر المستقبلية للقوات البحرية الأجنبية.
وأفاد العلماء بأنهم تمكنوا باستخدام النظام من تتبع إشارات غامضة كانت تظهر بشكل متكرر في بحر الصين الجنوبي وغوام وجزر مارشال وجزر ألوشيان بالقرب من آلاسكا.
وأكدوا أن خصائص الإشارات الكهرومغناطيسية تشير إلى وجود “تنسيق تكتيكي” بين الرادارات العسكرية المنتشرة في هذه المناطق بالمحيط الهادئ.
وقال الباحثون: “إنه للمرة الأولى أظهر جيش التحرير الشعبي الصيني علنا قدرته على إجراء الاستطلاع الإلكتروني حول العالم، بناء على أهداف معينة ومعلومات استخباراتية”.



