اخر الأخبارثقافية

إبراهيم الخياط.. “رئيس جمهورية البرتقال” الغائب الحاضر

في ذكراه الخامسة

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

يقيم الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، يوم الاربعاء المقبل، جلسة استذكار للشاعر الراحل (ابراهيم الخياط) لدوره الثقافي والنقابي والإنساني في الحركة الأدبية بالعراق، وغيابه المفاجئ الموجع الذي ترك جرحاً في قلوب محبيه من الأدباء والمثقفين الذين عايشوه وزاملوه في الأدب والصحافة.

وقال الناطق الإعلامي لاتحاد الأدباء معن غالب سباح في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: ان “اتحاد الأدباء قرر اقامة جلسة استذكار للراحل (ابراهيم الخياط) بمناسبة مرور خمسة أعوام على رحيل الخياط، الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق، والملقب بشاعر جمهورية البرتقال عن عمر يناهز 59 عاما، في يوم الأربعاء الموافق 28 آب 2019 إثر حادث سير بين محافظتي أربيل ودهوك ترك جرحاً في قلوب محبيه من الأدباء والمثقفين والمناضلين الذين أحبوه ليس لشاعريته فحسب لطيبته وأخلاقه العالية”.

وأضاف: ان “الجلسة سيديرها الدكتور جاسم محمد جسام في الساعة السادسة من مساء الأربعاء الحادي والعشرين من الشهر الحالي على قاعة الجواهري في اتحاد الأدباء”.

وتابع: إن “الخياط ولد بمحافظة ديالى عام 1960، ودرس في متوسطة بعقوبة والثانوية الجعفرية، أما دراسته الجامعية الأولى فكانت في كلية الشريعة، ونال شهادة الماجستير في كلية الآداب جامعة بغداد، وصولاً إلى أن يكون طالباً للدكتوراه التي كان من المفروض أن يناقش أطروحتها نهاية عام 2019 وللفقيد خمسة أبناء وهم (حيدر، حيان، حباري) من زوجته الأولى التي كانت تعمل معلمة في بعقوبة وراحت ضحية الإرهاب، و(يسود، حواري) من زوجته الثانية.

وأوضح: “بعد سقوط النظام عام 2003، عمل الخياط الذي طورد واعتقل وسجن لانتمائه إلى خطوط المعارضة ضد النظام الفاشي، مديراً للإعلام في وزارة الثقافة العراقية حتى عام 2005، ثم الناطق الإعلامي باسم الاتحاد، ثم عضواً للمكتب التنفيذي، وأخيراً الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق”.

وأشار الى ان “الخياط عرف باهتمامه بالأدباء والتفاعل معهم وقد ركزت صفحته الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) على المعالم الإنسانية وحب الحياة، مثل حكمة اليوم، والمنشورات التي تدعم الأدباء مع بعضهم البعض كما وقد اشتهر في الصحف بكتابة عمود (تغريدة الأربعاء) التي قام بجمع مقالاتها واعدادها ومراجعتها من قبل رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في ميسان الناقد حامد عبد الحسين حميدي والشاعر والروائي أحمد شمس في كتاب صدر عن مطبوعات اتحاد أدباء وكتاب ميسان 2020”.

ولفت الى ان “الفقيد ابراهيم الخياط الذي كان له ديوان شعري بعنوان (جمهورية البرتقال) ترك عبارة مؤثرة إلى محبيه عندما كان يرددها كثيراً بحياته قائلا: «على رأسي»”.

أكمل: ان “العديد من الأدباء المحبين للخياط قد نعوه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفوه بـ«شهيد الثقافة العراقية» وتداولوا صورهم معه خلال المهرجانات والمناسبات الثقافية والتظاهرات الشعبية وغير ذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى