ديون العراق كبيرة ومطالبات دولية بتسديدها والمصارف الحكومية تتجه نحو الإفلاس
اكدت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية نجيبة نجيب , على اقتراض العراق اكثر من “20” مليار دولار منذ مروره بالأزمة الاقتصادية , فيما اشارت الى ان حجم الديون منذ النظام السابق وصولا الى الان.وقالت نجيب أن ” فشل حكومات العراق السابقة اوصلت اقتصاد البلد الى ما هو عليه الان “, مضيفة ان ” العراق اقترض اكثر من 20 مليار دولار خلال ازمته الاقتصادية الحالية “.وأضافت ,ان” منظمة يابانية منحت العراق 5 مليارات دولار اضافة الى ان صندوق النقد الدولي منح قرض للعراق يقدر بـ”4″ مليارات دولار في عام 2010 “.وأشارت الى ان” مجموعة البنك الدولي منحت العراق ما يقارب 3 مليارات دولار كما ومنحت ايطاليا “400” مليون يورو للبلد والمانيا منحتنا ايضا مبالغ كبيرة “, مشيرة الى ان ” مجمل هذه القروض تجاوزت الـ”15″ مليار دولار”.وتابعت ,ان ” حجم ديون العراق منذ النظام السابق وصولا الى الان كبيرة وهناك مطالبات دولية لتسديدها “.فيما حذر عضو في اللجنة المالية النيابية، من خطورة افلاس المصارف الحكومية بسبب الاقراض الحكومي منها.وقال حُسام العقابي ان الحكومة اقترضت من المصارف الحكومة منذ كانون الثاني من هذا العام ولنهاية شهر ايار الماضي 7 تريليونات دينار بسبب الازمة المالية دون ان ترجع الحكومة منها أي شيء لهذه المصارف”.وأضاف، “كما ان الحكومة لم تُعد للمصارف ما اقترضته منها العام الماضي ما يهدد المصارف بالافلاس والعجز المالي، وهذه أزمة حقيقية ينبغي اعادة النظر بها”.ويسعى العراق العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول [أوبك] للحصول على دعم لموازنته من المجتمع الدولي بعد تقلص إيراداته جراء انهيار أسعار النفط قبل عامين مما أدى إلى اتساع العجز في الموازنة وتأخر صرف مستحقات الشركات المنتجة للخام.وكانت وزارة المالية قد أعلنت في 19 من ايار الماضي حصول العراق على قرض يتجاوز الـ 5.4 مليارات دولار بفائدة 1.5% من صندوق النقد الدولي ما قد يتيح للعراق الحصول على 15 مليار دولار أخرى من المساعدات الدولية على مدار الأعوام الثلاثة المقبلة، كما اعلن البنك الاسلامي للتنمية انه يدرس اقراض العراق 3 مليارات دولار في مجال اعمار المناطق المحررة وتأهيل البنى التحتية.وأظهرت وثيقة لصندوق النقد أن من المتوقع أن يواجه العراق فجوة تمويل تصل إلى 17 مليار دولار في العام الحالي ما لم يتمكن من تدبير المزيد من الأموال.



