اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

نتنياهو يقتل أبناء جلدته لإشعال فتيل الحرب في المنطقة

طمعاً بالمنصب والسلطة

المراقب العراقي/ متابعة..

يسعى رئيس وزراء كيان الاحتلال الإرهابي نتنياهو، إلى الحفاظ على منصبه، لأكثر مدة ممكنة خاصة بعد الحرب التي يقودها بالضد من الشعب الفلسطيني المقاوم منذ أكثر من تسعة أشهر، رافضاً كل أشكال الظلم والابادة التي يتعرّض لها من قبل العدو الصهيوني.

وقام نتنياهو بتنفيذ عملية إجرامية جديدة، لكنها كانت ضد أبناء جلدته في الجولان المحتل، من خلال استهداف مجدل شمس بضربة صاروخية من أجل اتهام حزب الله لافتعال حرب متعمدة مع لبنان.

ورفضت المقاومة الاسلامية في بيان قالت فيه، انها تنفي نفياً قاطعاً الادعاءات الكاذبة التي أوردتها وسائل ‏إعلام “إسرائيلية” ومنصات إعلامية متعددة، بشأن استهداف مجدل شمس، مؤكدة، أنّ لا علاقة ‏لها بالحادث على الإطلاق، فيما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي قوله، إن حزب الله أبلغ الأمم المتحدة، أن حادث مجدل شمس سببه سقوط صاروخ اعتراضي “إسرائيلي”.

جيش الاحتلال وفيما اتهم حزب الله بالوقوف وراء إطلاق الصاروخ وصف ما حدث بالخطير جداً، متوعّداً بالرّد، في حين عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي لا يزال في واشنطن، مشاورات أمنية عقب الحادث كما اجتمع وزير الحرب يوآف غالانت برئيسي الأركان والموساد.

وهدد نتنياهو حزب الله بأنه سيدفع ثمناً غالياً بعد الهجوم على مجدل شمس، وفقاً لبيان من مكتبه، بدوره، قال وزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس لـ«القناة 12» العبرية، إن الحزب تجاوز كل الخطوط الحُمر، فيما طلب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عبر موقع «واللا» العبري، من نتنياهو شنّ حرب على حزب الله فوراً، وكل هذا جاء على وفق سياسة مخطط لها، من أجل ادامة الحرب في منطقة الشرق الأوسط.

تهديد ردّت عليه طهران محذرة من أية مغامرة جديدة ضد لبنان بحجة حادثة مجدل شمس في الجولان، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ناصر كنعاني، أن أي اعتداء أرعن للكيان الصهيوني، يمكن أن يوسع رقعة الحرب ويزعزع أمن المنطقة.

ويقول خبراء عسكريون، إنه لا توجد للمقاومة أهداف في مجدل شمس، وان وجدت فلا قرار باستهداف المدنيين، وان أقرب هدف عسكري “إسرائيلي” يبعد عن مجدل شمس نحو 3 كيلومترات، ولا مجال لرماة صواريخ المقاومة المحترفين، ان يخطئوا بالرمي هذا القدر من المسافة.

فيما يرى آخرون، أنه من المرجح بنسبة عالية جدا، ان يكون الانفجار حصل بسبب صاروخ اعتراضي من القبة الحديدية الإسرائيلية، أو ان الاحتلال نفسه عمد الى قصف المكان بهدف استغلال الموضوع للتصعيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى