قيادي في الحشد: على وزير الدفاع حسم ملف الصقلاوية ومعاقبة الجناة ومعاونيهم
طالب القيادي في الحشد الشعبي علي الياسري وزير الدفاع خالد العبيدي بان يحسم ملف الصقلاوية وضرورة متابعة الجناة ومعاونيهم في ارتكاب الجريمة البشعة التي طالت عشرات الجنود في تلك الناحية. الياسري اوضح ان داعش تلجأ الى عنصر التخويف واستخدام وسائل التخويف بأبشع صورة بمساعدة الحواضن التي تؤويهم وتدعمهم في ذلك , وان مجزرتي سبايكر والصقلاوية التي ارتكبتها داعش جاءت لتعزز الدور الارهابي في المنطقة. وبين الياسري: ما جرى في الصقلاوية هو قتل فوج عسكري تابع للفرقة الثامنة للجيش العراقي بأبشع صورة وسط صمت اعلامي لتلك المجزرة وتنأى المؤسسات الامنية عن نفسها حول الحادثة ومن دون مطالبات حول الموضوع من قبل الجهات الرقابية الى ان تم تغييب هذه الجريمة لمدة سنتين. وأشار الى انه ما ان وصل الحشد الشعبي الى الصقلاوية حتى تم فضح الالاعيب والمؤامرات والدسائس وأصبح الحشد الركيزة الاساسية لفعل ذلك, مؤكدا ان المواطنين الذين تم اجلاؤهم من قبضة داعش والذين عانوا من بطش الارهاب ادلوا بشهاداتهم والاستدلال على مكان المجزرة وتفاصيل حصولها. وتابع: على وزير الدفاع حسم الملف بشكل سريع ومتابعة الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة ومن ساعدهم ومكنهم وأعانهم بذلك. واضاف: هنالك اطراف متورطة في تلك المجزرة ومحاصرة الجنود ووقوعهم في قبضة داعش, وقيادة عمليات الانبار وطيران التحالف الدولي يتحملان المسؤولية الكاملة عن مقتل هذه الأعداد الكبيرة من الجنود بعد ان تمت محاصرتهم لمدة طويلة واستهدافهم بواسطة العجلات المفخخة وإلقاء المواد السامة من دون تقديم اية مساعدة أو اسناد لهم.



