ثقافية

ذات حرب

 

نعمة حسن علوان

كبرت وحدي وأنا أتسلق الحروب
وحين صرت عجوزا تنفستُ الصعداء
لأني لم أعد وجبة دسمة للقذائف
وذات حرب دَفنْتُ مع جثة جندي قتيل
كلَّ قصاصات الشعر التي كتبتها في الجبهات
فقد كان عليّ أن أعود بذاكرة حليقة
ووجه مبتسم
وأن لا أعود وفي رأسي تصاوير مؤلمة
لجنود قضوا هناك دون وجه حق
كان عليّ أن أعود بأحلام حتى ولو مؤجلة
وبجسد ممتلئ بالحياة
فليس من الإنصاف أن أقضي عمري
وأنا أدوّن مرثياتٍ حزينةً
أو أصاب بكآبة حادة
قد تفضي بي سريعا إلى الانتحار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى