اخر الأخبارطب وعلوم

فلسطينيون في الخارج ينتقدون سياسة مايكروسوفت الداعمة للكيان الصهيوني

أبدى فلسطينيون مقيمون بالخارج، مخاوف جدية، ضد شركة مايكروسوفت، واتهموها بتعمّد إغلاق حسابات بريدهم الإلكتروني دون سابق إنذار، لأنهم يتصلون بأقاربهم في غزة.

وأدى هذا القرار المفاجئ لحرمان العديد منهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية على الإنترنت، مما تسبب في إرباك حياتهم اليومية بصورة ملحوظة، وأكدوا، أن عمليات الإغلاق قطعت عنهم خدمات مهمة مثل الخدمات المصرفية وفرص التوظيف، كما أعاقت إمكانية تواصلهم مع أقاربهم في غزة عبر تطبيق “سكايب” للاطمئنان عليهم أثناء الحرب الصهيونية الجارية على القطاع.

ويعتمد هؤلاء الفلسطينيون خارج البلاد على حسابات بريدهم الإلكتروني منذ سنوات طوال، وقد أفاد العديد منهم أن مايكروسوفت أغلقت حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بهم التي اعتمدوا عليها لسنوات طوال.

كما أن انقطاع خدمة “سكايب” للتواصل -التي تملكها مايكروسوفت- كان ضربة موجعة لعائلته، خاصة في ظل الانقطاع المتكرر لخدمة الإنترنت في غزة بسبب استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع المحاصر.

وبالنسبة لكثير من الفلسطينيين، ومنهم من يعيشون بالخارج، أصبح برنامج “سكايب” مصدراً أساسياً للتواصل مع ذويهم، إذ تتيح لهم الاتصال في غزة بتكلفة أقل، وتوفر لهم وسيلة تواصل ضرورية حين تتعطل الطرق التقليدية للاتصال بسبب انقطاع الإنترنت أو ارتفاع أسعار المكالمات الدولية، كما يشير التقرير.

كما أعرب الفلسطيني خالد عبيد عن مدى إحباطه وعدم ثقته بـ”مايكروسوفت” بعد حظره عقب شرائه باقة مكالمات على برنامج “سكايب” بفترة وجيزة. وقال: “لقد دفعت ثمن باقة لإجراء المكالمات الهاتفية، وبعد 10 أيام حظروني دون سبب، وهذا يعني أن السبب الوحيد هو أني فلسطيني أتصل بغزة”.

ومن جانبها، أكدت مايكروسوفت، أن إغلاق تلك الحسابات كان بسبب مخالفة المستخدمين لشروطها الخاصة، إلا أن المستخدمين المتضررين عارضوا تلك الادعاءات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى