أطراف سياسية تحاول التغطية على مجزرة الصقلاوية وأهالي المغدورين يحملون عشائر الناحية مسؤولية ابادتهم

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
ارتفعت الأصوات لبعض الأطراف السياسية للتغطية على مجزرة الصقلاوية وحماية العشائر المشتركة بهذه الجريمة لان معظمهم كانوا يعملون في صفوف داعش , واليوم ذوو الشهداء يطالبون بدم ابنائهم من المجرمين خاصة بعد تحرير الصقلاوية , حيث برزت الحاجة الى محاسبة تلك العشائر المشاركة في الجريمة , لكن دواعش السياسة يريدون حماية هؤلاء القتلة وقد جندوا وسائلهم الاعلامية محاولة منهم لإلصاق التهمة بالحشد الشعبي الذين لم يدخلوا تلك المدينة بسبب عدم وجود أوامر بتحريرها ولم يصلوا مشارفها أصلا بل الجيش العراقي هو من كان هناك يقاتل وان مؤامرة حدثت أدت الى استشهاد هؤلاء الجنود , فيما أكد برلمانيون بان مرحلة ما بعد داعش قد تسبب مشاكل كبيرة بسبب مطالبة ذوي المغدورين القصاص من العشائر التي اشتركت في هذه المجزرة والمجازر الأخرى التي حصلت والذين كانوا حواضن ومشتركين في صفوف داعش وضرورة مساءلة القادة الأمنيين إزاء مجزرة الصقلاوية التي أرتكبت منذ عامين بحق 400 منتسبٍ في صفوف القوات الأمنية.النائب محمد المسعودي عن كتلة المواطن يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): لقد تزايدت الأصوات التي تطالب بالقصاص من مرتكبي مجزرة الصقلاوية التي ذهب ضحيتها 400 منتسبٍ في صفوف القوات الأمنية والجناة معروفون لدى الجميع فهم عشائر تلك المنطقة التي كانت تعمل مع صفوف عصابات داعش , وقد تم تشخيصهم من قبل الجهات الامنية والقضاء , إلا ان هناك تسويفا بحق هذه القضية انذاك واليوم بعد تحريرها اتضحت معالم الجريمة. وتابع: “هناك جهات سياسية تحاول تبرئة هذه العشائر خوفا عليها من الملاحقات القانونية وهي معروفة للجميع , وبيّن: الدم العراقي محترم ومن أراقه يجب ان يأخذ نصيبه من العقاب , كما ان أهل المغدورين يطالبون بحقوقهم برغم ان هناك من يريد تسويفها.من جانبه يقول المحلل السياسي وائل الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): هناك مجاميع سياسية تحاول تبرئة العشائر المشاركة بمجزرة الصقلاوية لانهم محسوبون عليهم , ومن هنا نرى المؤتمرات التي تقام في اربيل تحاول الصاق التهمة بالحشد الشعبي ، متناسين ان الحشد لم يصل لتلك المناطق فكيف وجهوا اليه الاتهامات ؟. وتابع الركابي: مرحلة ما بعد داعش ستفجر الكثير من المشاكل التي تبين ان سكان تلك المناطق هم أصلا دواعش لذلك يجب على القضاء العراقي ان يفتح هذا الملف , فهناك شخصيات سياسية وأمنية متورطة بهذه الجريمة وغيرها من المجازر التي راح ضحيتها مئات الجنود من ابناء الجيش العراقي. الى ذلك شدد النائب عن ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي على ضرورة مساءلة القادة الأمنيين ووزير الدفاع خالد العبيدي والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إزاء مجزرة الصقلاوية التي ارتكبها تنظيم داعش الإجرامي منذ عامين بحق 400 منتسبٍ في صفوف القوات الأمنية. وقال الاسدي: مجلس النواب سيشرع خلال المدة المقبلة بمناقشة التداعيات الأمنية في البلاد من بينها عمليات التحرير التي تخوضها القوات الأمنية في مدينة الفلوجة، إضافة لمناقشة أسباب إغفال القادة الأمنيين عن المجازرٍ التي يرتكبها إرهابيو داعش تجاه أفراد القوات الأمنية”. كما اننا سنوجه اللجان البرلمانية بضرورة اعتماد التقارير المقدمة من قبلِ النواب لمنع وقوع هذه المجازر مستقبلاً”، مشدداً على ضرورة مساءلة القادة الأمنيين ووزير الدفاع خالد العبيدي والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إزاء المجزرة المذكورة.الى ذلك عثرت القوات الأمنية والحشد الشعبي الأحد الماضي في منطقة الصقلاوية بعد تحريرها على مقبرة جماعية تضم رفات 400 منتسب في صفوف الجيش بعد أن حُوصروا من قبلِ إرهابيي داعش في العام 2014، وبعد أن أنكرت وزارة الدفاع التقرير المقدم اليها.




